مبارك عبده فضل

الشاعر: حلمي سالم · البحر: المتقارب

«مبارك عبده فضل» من شعر حلمي سالم، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

راق الوجودُ على اليدين — وشفّ دهرٌ

كان يقطع هذه الأفلاكَ مَشْيًا، — يكشفُ البلح المخبّأَ للحياةِ،

وينتمي للمُضْمَر البشري. — نامت في وسادته هنيهتهُ على الأوطان

وانسابت مُنىً. — قلتُ: انقسامُ الوردِ لمْحٌ عابرٌ سيزولُ.

غامت مقلتاه كمُدْنَفٍ، — فمررتُ.

لا تحزنْ اذا انكسرتْ غصونٌ في تكيّتنا البعيدةِ، — هذه الأحلامُ طافحةٌ،

ولكنَّ الطرائقَ ذابلاتٌ. — أنت يا صوفيّ طائفة النهارييّن،

كيف ستربأ الصّدعَ القديم؟ — أنا رأيتك في مسيري:

كنتَ خاطرةً ت}لبُ نفسها تحت القفاطين القديمة، — تهتدي بالروح في فيضانها الذاتيِّ،

تسكبُ للرعاة نصيبَكَ المقسومَ من — قلقِ الجبين ومستحيلٍ أزهريٍّ،

ثم تخلعُ في الخليّة جُبّةً — وتنام مثل الذئب.

رفرفةٌ ستنزلُ، — قاهراتٌ في الحواري،

قاهراتٌ في النجوعِ، — الشوقُ مشكلة وهذا القلب أضنته الرؤى،

يا شيخُ هل من جمرةٍ في النفْس؟ — كانَ المغرَمُونَ أهلّةً والماءُ يحبو،

"قُرْنَةٌ" انتبهتْ عليكَ وأنتَ تصنعُ من — مآذنها المناجلَ للحصادِ الموسميِّ،

وتختفي في القاطراتِ. — العَزفُ موصولٌ فكيف يجوعُ نيليّون؟

ها بدني أستوي، — عِدني بأغنيةٍ لأعرف أنني لم أنشرخْ.

وادخلْ عليَّ بَنَقْدَتيْنِ، — ودلّني:

هل ستكفُّ كفّي عن ملاعبة الهياثم، — أم ترى ستعود للعزف؟

اعترفْ: — نوبيّةٌ هذي الحَصَاناتُ القليلةُ

فاختزنها ساعةً — واشرحْ فؤادكَ بانحلال الأرض في دمنا منابعَ

ليس في الوجع اختلافٌ — فاتجه لي لسألني:

متى سيحرّرُ الشّعرُ الأصابعَ؟ — خُصّني بالقول،

أثقلَكَ التشرذمُ، — فانحنيتَ على الحمام كأنْ ستحصي الضائعات،

وكنتَ تهمس: — يا جميلةُ جَهِّزي الشُّعراءَ،

أنت أخو أبي، — فاحفظْ مواويلَ الصبابة تحت شرياني

ولا تغْفِلْ دواءَ الضّغْطِ، — أمي فوق رأسك بانشراخيْن،

افترضْ خيرا ولا تغمضْ مُفَتّحةً، — فهم يترصّدون مسيرَ رأسكَ حين تيْنعُ.

هذه الأحلامُ ممكنةٌ، — فقُم سيرًا على قدميكَ نحو نوافذي:

أعط الجميلةَ لي. — وسلِّمني الإشاراتِ الضرورياتِ.

هل أُبلغتَ أن زنازن الرؤيا — اسمُها الحركيُّ في هذا الدجى:

حُرّيّةٌ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلح: بلح: البَلَحُ: الخَلالُ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ مَا دَامَ أَخضر صِغاراً كحِصرِم الْعِنَبِ، وَاحِدَتُهُ بَلَحة. الأَصمعي: البَلَحُ هُوَ السَّيابُ. وَقَدْ أَبْلَحَتِ النَّخْلَةُ إِذا صَارَ مَا عَلَيْهَا بَلَحاً. وَفِي حَد …
  • الصدع: صدع: الصَّدْعُ: الشَّقُّ فِي الشيءِ الصُّلْبِ كالزُّجاجةِ والحائِطِ وَغَيْرِهِمَا، وَجَمْعُهُ صُدُوعٌ؛ قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ: أَيا كَبِداً طارتْ صُدُوعاً نَوافِذاً، ... وَيَا حَسْرَتا مَاذَا تَغَلْغَلَ بِالْقَلْبِ؟ …
  • انقسام: الانْقِسَامُ : مصـ. ــ: قابلية التجزّؤ. ــ في علم الحياة عند الحيوان: هو انقسام الخلية الحيَّة إِلى خليتين لكلٍّ منهما نواةٌ جديدة تحتوي على عدد من الكروموسومات يساوي عدد كروموسومات الأم.
  • تحزن: تَحَزَّنَ يَتحَزَّنُ تحَزُّناً : - للمصيبة: توجّع لها؛ كم تَحَزَّن لموت صديقه.

قصائد ذات صلة

  • المهمّـــات
  • الحُقْنــــة
  • الـــدرس
  • المُحْتَرِف
  • المُنَوِّر
  • طرفة
  • الفتح
  • قطف توتة