مالَكْ يا حبيبي؟

الشاعر: حلمي سالم · البحر: المجتث

«مالَكْ يا حبيبي؟» من شعر حلمي سالم، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كان مديناً — للرجل الذي يمرِّن اللّسانَ على الكلام

بجملة: « مالَكْ يا حبيبي»؟ — موقع الاستدانة: الدار البيضاء

طبيعتُها: تسمُّمُ الأمعاء. — سداداً للديون:

حَمَله على كتفيه كي يصعدَ السلَّم، — وسقاه بيديه عصيرَ الطماطم،

وسامحه على خدعة الشال المغربي، — ثم جعل ظهرَه سبورةً

لامتحان تحكُّمِ الأصابع — في رسم حروفِ الهجاء أو أسماءِ الزائرين.

مالَكْ يا حبيبي؟ — في معرض الخرّاط

كنتُ مسنوداً إلى زندِ سيدةٍ معاصرة — (مسحتْ القيء الحديث في قصيدة: زيارة)

نمعنُ التحديقَ في لوحة — «الجميلات النائمات»،

ونرصدُ التشابه بين لوحةٍ وغرفةٍ بستارةٍ زرقاء، — حيث الجميلاتُ نائماتٌ

والمؤلفُ ساجدٌ على حقويْن. — أرسل المدينُ بسمةً رمزيةً،

مدلولها: — الجميلُ للجميلةْ

والمقلةُ الكحيلةْ — لصاحب العباءة الأصيلةْ.

الشَّعر في الصدر غابة الوسامةْ — الثغر خاتمٌ وفوق الخدّ شامةْ

الفارس الجريء لليمامةْ — مالك يا حبيبي؟

سنخوض تجربةً: — كجزءٍ من تمارين اللسّان

كرِّرْ بصوتٍ جلي ورائي: — «وتكون الأنثى حافيةً،

ذَكَرٌ حافٍ يومئ أن كُوني ما شئتِ، — فكيف أظنُّك قادمةً من تيهٍ،

كيف أُسمِّي هيئتَكِ البريّةَ، — أنتِ امرأةٌ وأنا رجلٌ،

كنتُ صنعتكِ من خمسةِ أضلاعٍ، — ثم اسّاقطَ عنها العرقُ،

ورائحةُ الإبطين وجوعٌ، — فالتحمتْ،

واتكأ عليها كوعُ الله وأحدثَ — ثقباً،

يكفي أن يدخله الرجلُ فتحملَ — عنه الوحدانيةَ كلُّ

شظايا الكون». — وعندما كررّتُ وراءه بصوتٍ جلي،

خلَّصَ الديْنَ القديم، — وعندما خلّصَ الديْنَ القديم،

غازل المرأة التي تمسِّد ساقَ المسجَّي — لتدرأ عنه المقرئينَ والحشائشَ،

قائلاً: — أنتِ ـ مثلي ـ أنظفُ من وصوليّينَ،

وذراعاكِ إرثٌ من مرمرِ الرومان. — كان مديناً

للرجل الذي يمرِّنُ اللسانَ على الكلام، — موقع الاستدانة: الدار البيضاء

طبيعتُها: تسمُّم الأمعاء. — ولأنه غريبٌ على العائلة،

وضعَ نفسَه بين المريضِ — وسيدةِ المريض،

لكي يأكلَ حِتّةً من قلبه، — وحِتّةً من قلبها.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخراط: الخَرَّاطُ : الذي يخرُط الحديد أو الخشب؛ يستعين الخرّاط في عمله بالآلة الكهربائية فيزيد إنتاجه ويقلّ جهده.
  • الشال: الشَّالُ : رداءٌ كالطّيلسان يُوضَع على المنكبين ويُلَفُّ على الصَّدْر، أو يُوضَعُ على الرّأس؛ ما رأيتُ جدّتي إِلاَّ وعلى رأسها شالٌ. ـ: نسيجٌ رقيقٌ يُلَفُّ عِمامَةً ج شِيلانٌ. ـ: سَمَكة نيليّة (معـ).
  • الطماطم: الطَّمَاطِمُ : نباتٌ حَوْلِيٌّ زِراعيٌّ من فصيلة الباذنجانيَّات يؤكل نِيئاً أو مطبوخاً وهو البندورة (معـ).
  • القيء: ألْقَى يُلْقِي ألْقِ إلْقــاء [لقي]:- ـه إلى اُلأرْض: طرحه أرضاً؛ غالبــه فألقــاه أرضاً.- عنه الشيءَ: طرحه وأبعده عنه؛ ألقى عن نفسه هموم التفكير بالمستقبل.- إليه القولَ وبالقول: أبلغه إيَّــاه.- عليه القولَ: أملاه عليه. …
  • المغربي: المَغْرِبِيُّ : المنسوب إلى بلاد المَغْرِب؛ أَكَلْنَا مَوْزًا مَغْرِبياً ج مَغَارِبةٌ.
  • الهجاء: هجأ: هَجِئَ الرَّجُل هَجَأً: التَهبَ جُوعُه، وهَجَأَ جُوعُه هَجْأً وهُجُوءاً: سَكَنَ وذهَب. وهَجَأَ غَرَثِي يَهْجَأُ هَجْأً: سَكَنَ وذهَب وانْقَطَع. وهَجَأَه الطعامُ يَهْجَؤُهُ هَجْأً: مَلَأَه، وهَجَأَ الطعامَ: أَكله. وأ …
  • بيديه: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …

قصائد ذات صلة

  • المهمّـــات
  • الحُقْنــــة
  • الـــدرس
  • المُحْتَرِف
  • المُنَوِّر
  • طرفة
  • الفتح
  • قطف توتة