علي فودة هادئا

الشاعر: حلمي سالم · البحر: المتدارك

«علي فودة هادئا» من شعر حلمي سالم، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيف يتلون الآن شعرك الأبيض — بدمائك التي كنت تخزن احمرارها الساخن

للفتاة التي طاردتها طويلا — في شارع البغدادي.؟

هال مال الكاسكيت الداكن — على جبينك العريض؟

هل انتهى تشهيرك الكوميدي بالبيروقراطيين — الذين يصنعون معك هذه الليلة

بلادا ووردة للفؤاد — على ضواحي بيروت؟

كم عدداً وزّعت من رصيفك المناوىء؟ — الأسبوع كان قاسياً

ولكنك استطعت تحصيل مطبعة مختلفة — تمدك يومياً بأصابع جديدة

تصفع بها الخائنين والبلداء. — ما الذي حول جريدتك العدمية

من نهش أفئدة الشعراء الغامضين — إلى صرخة الوطن الجميل

وفضح الأمراء المتواطئين؟ — هل تدرك الآن معنى ما فعلت:

لقد أحرجت أعداءك الصغار — ببساطةٍ

تصل حد الخدعة المصنوعة. — لقد عشت مرتين:

مرة في هجاء القبح والإرهاب — ومرة

حينما اخترت أن تموت — بطريقة لم يتوصل لها الشعراءُ

المجدّدون لغوياً. — لماذا هزمتنا بهذا الشكل الفاضح؟

أأنت هكذا دائماً فظ — وجارحٌ

وقارحٌ إلى درجة المجد؟ — "الرصيف" على الرصيف،

فاجمعوها، — ووزعوها،

على دمه الطافح في رأس بيروت — وعلى كتّاب العصر التكنيكيين

أولئك الذين حسدوه — مرتين.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احمرارها: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
  • البغدادي: : عاصِمَةُ جُمْهورِيَّةِ العِراقِ.
  • العريض: العَرِيضُ : الذي تباعدت حاشيتاه واتـَّسَع عرضه؛ صار الطريق بين المدينتين عريضاَ / الدُّعاءُ العَريضُ، أي الكثير المستمر / وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذو دُعَاءٍ عَرِيضٍ.

قصائد ذات صلة

  • المهمّـــات
  • الحُقْنــــة
  • الـــدرس
  • المُحْتَرِف
  • المُنَوِّر
  • طرفة
  • الفتح
  • قطف توتة