سبع قصائد في المريمات

الشاعر: حلمي سالم · البحر: المديد

«سبع قصائد في المريمات» من شعر حلمي سالم، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وسيلة — وهبت لنقش السقف طائرها المخفف,

ثم راحت عند قوس الكورس الخلفي تحصي خصرها, — والكاهن ارتفعت أنامله بوجه الصبوة البكر.

اختفى زمني على صوتين, — فانسابت قنابل.

انخطفنا, — والنحور وسيلة للرب.

حساسية — بوغت أصرخ جنب روحي

كلما تركت قميصا عند عازفها المنحف, — وانثنت قرب اليدين.

احترت في جسدي, — وقلت: كأن أبيضها المرهف ضد شعري.

ثم مست ركبتي. — كشفت صديريا

خليلي ينحني للرمز. — لكن عاجها المبيض لي.

كشفت صديريا وغابت في الشفاه الحرة, — انزاحت غلالات,

فمات فتى يسمي نفسه البدن المضيع, — وانزوى جنب الإله.

خطفن كمثرى — المريمات خطفن كمثرى من الروح المقدس,

ثم أطلقن الضفائر قرب عظمي, — فانجرحت,

ولم يكن إدوراد مثل حمامتين, — يخب في الوله العتيق.

فكان يبكي ساعة, — ويعود ثانية إلى خطافه اللغوي,

كي يصل التويجة بالتويج. — اقتربت يداي

كانت تبدأ الإنشاد — من وجعي المغلف بالبطاقات المباركة,

استدارت في صباها لفتتين, — وأقبلت في الشجو,

تمنح نفسها لشفاهها المخصوصة. — اقتربت يداي من الوضوح,

وكان إنجيل قديم يشرئب على رخام أنثوي, — وهي تفتح نهرها للنهر,

كي ينحل ماء — فوق ماء.

مسافة — يترتل النص المؤلف في الأعالي,

للعلاقة بين ردف والأصابع, — فانتبهت.

العازفات صنعن معجزة مبسطة لقلبي, — ثم خضن به المسافة

بين عمري والنصوص. — هنا الهواء يمس كعب الفتنة المجلو,

فارتاح الروائي الشجي لبرهتين, — ومال صوب حروفه العليا:

المسافة ما تزال. — بلاغة أخرى

وتر خفي, — هذه الأنثى تسرب صوتها لي في الوصايا,

يومئ الترتيل للغيبوبة الصغرى بخطوي, — ثم يخفت في المدى

يصف التقارب بين خصري والنبي. — الضارعات وضعن كعكا في نهود الضارعات,

بلاغة أخرى سرت فوق الرؤوس: — تمجد الجسد الكريم.

وكنت أجمع ما تبقى من دلالات, — وأمضي نحو عمري

إن هذا النحو ذاكرة — ولكني أزول.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخلفي: خَلْفِيٌّ : نسبة إلي خَلْف؛ نافذةٌ خلفيَّةٌ / باب خلفيٌّ / عجلاتٌ خلفيَّةٌ.
  • السقف: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …
  • الكورس: ورس: الوَرْس: شَيْءٌ أَصفر مِثْلُ اللَّطْخِ يَخْرُجُ عَلَى الرِّمْثِ بَيْنَ آخِرِ الصَّيْفِ وأَوَّل الشِّتَاءِ إِذا أَصاب الثوبَ لَوَّنَه. التَّهْذِيبُ: الوَرْس صِبْغ، والتَّوْرِيس مِثْلُهُ. وَقَدْ أَوْرَس الرِّمْثُ، فَه …
  • المرهف: المُرْهَفُ :- من الرِّجال: الرّقيق.- من الحسِّ: اللَّطيف؛ للشّاعر والفنّان حسُّ مرهَف.- من الخيل: الخامِصُ البطن المتقاربُ الأضلاع وهو عيْبٌ فيه.- من الخصور: الضّامِرُ/ الأُذُنُ المُرْهَفة، هي الدَّقيقة.
  • تحصي: تَحَصَّى يَتَحَصَّى تَحَصَّ تَحَصِّياً [حصي] : توقّى؛ هذا الملاكم يَتَحَصَّى ضربات خصمه.

قصائد ذات صلة

  • المهمّـــات
  • الحُقْنــــة
  • الـــدرس
  • المُحْتَرِف
  • المُنَوِّر
  • طرفة
  • الفتح
  • قطف توتة