سهاد
الشاعر: صالح الشرنوبي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«سهاد» من شعر صالح الشرنوبي، من العصر الحديث، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هتَف الليل فَلَبِّ الهاتفا — أيها السابحُ في أوهامهِ
وانْسَ آلامَك فالجفن غفا — من سهادِ زاد في آلامهِ
إنها أوهامُ حبٍّ عذّبكْ — ...........................
وجفون ذَوْبُها قد ذوّبكْ — ........................
......................... — وفؤاد تاهَ في وادي الغرامْ
* * * — يا غريبَ القلب في الوادي الغريب
لا تلمه إن هفا للذكرياتِ — واشربِ الكأْسَ على ذكر الحبيبِ
إنها سلواك عن ماضِ وآتِ — ربّما رقَّ لك الليل فحيَّا
.............................. — أُذن الهاجر باللحن نديَّا
............................. — ........................
من دموع وجراحٍ وسقامِ — * * *
قل له يا ليلُ إن نام حبيبي — غافلاً عن ناره في أضلعي
فأَقمْ يا ليل سِترا من قريبِ — واتلُ تسبيحة أشواقي معي
و إذا ما رنَّحتْ أهدابه — ............................
سكرةٌ من سكراتِ الحلمِ — ............................
.............................. — فترفّقْ بحبيبي في المنامْ
* * * — وإذا راوده طيف احتراقي
............................ — وحنيني للقاءٍ وعناق
................................ — ..........................
فترنَّم بأهازيج الهيامِ — * * *
وإذا طاف بجفنيه خيالي — .....................
راجيا ساعة قُربٍ ووصالِ — .........................
....................... — فاحْنُ يا ليل ففي القرب سلام
* * * — إيه يا ليل لقد شاركتني في ذكرياتي
والتقت فيك أغاريدي بنوْحي وشكاتي — كم تضوّأت بلأْلاءِ الهوى وهو مواتي
م استفْت شذا الحبِّ ونَفْحَ الصبَواتِ — كم ترفّقت بنا قلْبين ذابا في صلاةِ
بُدِئَتْ بالقبلات وانتهت بالقبلاتِ — بارك الله صداها ولها كانت حياتي
ذقت في أمنك يا ليل رحيق الأُمنياتِ — وعلى صدرك يا ليل ترامت زفراتي
أيها الخالد يروي بدموعي الخالداتِ — قل له حسْبُ عليل ما يلاقي
.......................... — علّه يحنو فيرضى بالتّلاقي
........................... — .....................
لنذيب العمر في كأْس الوئامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السابح: السَّابِحُ : فا.-: العائمُ.-: السّريعُ من الخيْلَ؛ امتطى الفارسُ ظهر سابح وراح يجري به.
- تلمه: تلم: التَّلَمُ: مشَقُّ الكِراب فِي الأَرض، بِلُغَةِ أَهل الْيَمَنِ وأَهل الغَوْر، وَقِيلَ: كُلُّ أُخْدُودٍ مِنْ أَخاديد الأَرض، وَالْجَمْعُ أَتْلامٌ، وَهُوَ التِّلامُ وَالْجَمْعُ تُلُم، وَقِيلَ: التِّلامُ أَثَرُ اللُّومَ …
- ذوبك: ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ. ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ. وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ. والمِذْوَبُ: مَا …
- ذوبها: ذوب: الذَّوْبُ: ضِدُّ الجُمُودِ. ذابَ يَذُوبُ ذَوْباً وذَوَباناً: نَقيض جَمَدَ. وأَذابَه غيرُه، وأَذَبْته، وذَوَّبْته، واسْتَذَبْته: طَلَبْت مِنْهُ ذاكَ، عَلَى عامَّة مَا يدُلُّ عَلَيْهِ هَذَا البِناءُ. والمِذْوَبُ: مَا …
- سهاد: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق
- عذبك: عذب: العَذْبُ مِنَ الشَّرابِ والطَّعَامِ: كُلُّ مُسْتَسَاغٍ. والعَذْبُ: الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِيَّة عَذْبَةٌ. وَفِي الْقُرْآنِ: هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ*. وَالْجَمْعُ: عِذَابٌ وعُذُوبٌ؛ قَالَ أَبو حَيَّةَ النّ …