صالح الشرنوبي
صالح بن علي الشرنوبي المصري. شاعر حسن التصوير، مرهف الحس. من أهل "بلطيم" بمصر. ولد ونشأ بها. ودخل المعهد الديني بدسوق، فمعهد القاهرة، فالمعهد الأحمدي بطنطا، ثم كلية الشريعة، فكلية دار العلوم. ودرس في مدرسة "سان جورج" بالقاهرة. ونشر بعض شعره في مجلات الإذاعة والرسالة والثقافة وجريدتي الأهرام والمصري. وعمل في جريدة الأهرام. وذهب إلى "بلطيم" ليقضي أيام عيد الأضحى مع أهله، فقضى نحبه "منتحراً" له اثنا عشر ديواناً، في كراريس صغيرة، جمعها، وأوصى أباه وإخوته بنشرها، منها مجموعة سماها (نشيد الصفاء - ط) نشرها، بعد وفاته، صديقه الشاعر صالح جودت، و (مجموعة شعر - ط) صدرت سنة 1959.
يضمّ ديوان صالح الشرنوبي في موسوعة ميزان العرب 247 قصيدة، بمجموع 8299 بيتًا، وهو من شعراء العصر الحديث.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الخفيف، الطويل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة رومانسية، قصيدة حزينة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الباء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: غفا بعد أن مرت الزوبعه.
أشهر القصائد
- غفا بعد أن مرت الزوبعه
- يا نديم الصباح أترع كئوسك
- مبهم كالقضاء والقدر
- هو ناي حرم الشدو
- نسمات وأعاصير
- خمس وعشرون عاما
- يا أخي في الله إن العهد
- هات الدموع فأنت شاعر
- خطرت كالنسمة السكرى
- من ترانيم وحيك القدسي
من قصائد هذا الديوان
- غفا بعد أن مرت الزوبعه
- يا نديم الصباح أترع كئوسك
- مبهم كالقضاء والقدر
- هو ناي حرم الشدو
- نسمات وأعاصير
- خمس وعشرون عاما
- يا أخي في الله إن العهد
- هات الدموع فأنت شاعر
- خطرت كالنسمة السكرى
- من ترانيم وحيك القدسي
- لا أنا خالد ولا أمنياتي
- كل حب مصيره اللذهاب
- دنياي يا دنياي
- كذبت هند حين قالت لك القل
- إني هنا أيتها المدينة
- يا نديمي هات الأباريق هات
- اشغليني بما تريدين مني
- هدم الليل ما بناه النهار
- أقبل على موكب الحيارى
- قبل أن يبصر الظلام الضياء
- غن عذراءك يا شاطىء
- فوق هذي الربا أقمت وحيدا
- أختي قصيدة شاعر غزل
- ابن عمي مات فامضوا
- تعالي يابنة الأحلام
- أراقت عليها معاني الفناء
- بين أمواجك يا ده
- أبنجواي من رقيق النشيد
- هذه دارها وتلك رباها
- أنا الحائر يا نجوى