قصيدتان
الشاعر: أشرف الشافعى · البحر: المديد
«قصيدتان» من شعر أشرف الشافعى، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فوبيا ... حفرت ملامحك
فوق حيطان الذاكرة ... عناوين دخولك للحذر
سرًّبت جوايا الفضول ... علشان يراقبك
وانتى داخلة تفتشى ... تفاصيل دهاليز الوجوم
فاتسللت... ... ف جوارحى رغبة
ف الميلاد ... ياهلترى ..
جيشان مشاعرى المهملة ... بعد إمتلاكك ف انفعالى
حق ترتيب الفصول ... هو اللى خلانى ارتعش
ولا نضارة طلعتك ... ف فضاء كآبة
ذكرياتى عن المخاض ... حلّت ف قلبى ...
عقدة الخوف... ... م الخروج !
فض اشتباك ... يا زقزقات....
عصفور غنايا اللى ابتدت ... تبهت ملامح دهشته
برجوع صداه خالى الوفاض ... من غير غنيمة فجر معناه البرىء
حرضتى ليه فيا انبهارى ... بالشروق المستحيل ؟
بعد اما حرفى المنطوى ... ف ركن منفاه الاختيارى
إستعذبه غياب الشفق ... غيرتى ليه تانى ....
مسارك بالدخول ... ... لجنون بكارة الارتباك ؟
مش باقى قدامى اختيار ... غير إنى أفادى مفرداتى
م التورط ف النشاز ... واعرى ظهرى للقصيده ....
عشان أفض الإشتباك !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الفضول: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة … (لسان العرب)
- الوجوم: جوم: الجَوْمُ: الرِّعاءُ يَكُونُ أَمرهم وَاحِدًا. اللَّيْثُ: الجَوْمُ كأَنها فَارِسِيَّةٌ، وَهُمُ الرُّعاةُ أَمرهم وَكَلَامُهُمْ وَمَجْلِسُهُمْ وَاحِدٌ. والجَامُ: إِناء مِنْ فِضَّةٍ، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَه … (لسان العرب)
- ترتيب: ترتب: أَبو عُبَيْدٍ: التُّرْتُب: الأَمر الثَّابِتُ. ابْنُ الأَعرابي: التُّرْتُب: التُّراب، والتُّرْتُب: العَبْدُ السُّوءُ. (لسان العرب)
- جيشان: جيش: جاشَت النفسُ تَجِيش جَيْشاً وجُيوشاً وجَيَشاناً: فاظَتْ. وجاشَتْ نفسِي جَيْشاً وجَيشاناً: غَثَتْ أَو دارَتْ لِلْغَّثَيان، فإِن أَردْتَ أَنها ارتفعَت مِنْ حُزن أَو فزَع قُلت: جَشَأَت. وَفِي الْحَدِيثِ: جاؤوا بِلَحْم … (لسان العرب)