لماذا اعتذرتِ ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا اعتذرتِ؟وقد كان شوقي كشوق الصحارى لقطرة ماءْ
كوجد المريض بيوم الشفاءْكحاجة طفلٍ لأمٍ حنونْ
توسّده في ظلال الجفونْتبث الأمان بإنسان عينهْ
فينسى البكاءْلماذا اعتذرتِ؟
وقد كاد قلبي يموت اشتياقاتراكِ تغيبت عمداً؟
أم انّ الظروف استحالت فراقا؟إذا كنت تبغين إشعال حبّي
تعاليفقلبي يذوب احتراقا
وإن كان بعدُك ثأراًكفاني بأنّ ابتعادي انتحارٌ بطئْ
وأنّك تدرين أنّي برئْتأخرت عنّي فكنتُ أسيراً لسرب الظنونْ
تراها مريضةْ؟أم انّي بدون بدون شعورٍ
بشيءٍ رأتْه يسوّغ هجريورحت أفتش عنك بكل الوجوه
وأرهف سمعي لوقع خطاكِتعوّد قلبي على النبض وفق خطاكِ قبيل مجيئكْ
ولستُ أحدد أسلوب نبضيلعلك غيرت أسلوب مشيكْ
لعلك جئت سريعاًلعلكْ
لعلكْوجاء اعتذاركِ
أبطأ نبض الفؤادِفعاد هدوئي!
ولكن قلبي تساءل حزناًبصوتٍ يزلزل صمتي
لماذا؟لماذا اعتذرتِ؟
عن القصيدة
«لماذا اعتذرتِ ؟» من شعر إكرامي قورة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.