لماذا اعتذرتِ ؟
الشاعر: إكرامي قورة · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«لماذا اعتذرتِ ؟» من شعر إكرامي قورة، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لماذا اعتذرتِ؟ ... وقد كان شوقي كشوق الصحارى لقطرة ماءْ
كوجد المريض بيوم الشفاءْ ... كحاجة طفلٍ لأمٍ حنونْ
توسّده في ظلال الجفونْ ... تبث الأمان بإنسان عينهْ
فينسى البكاءْ ... لماذا اعتذرتِ؟
وقد كاد قلبي يموت اشتياقا ... تراكِ تغيبت عمداً؟
أم انّ الظروف استحالت فراقا؟ ... إذا كنت تبغين إشعال حبّي
تعالي ... فقلبي يذوب احتراقا
وإن كان بعدُك ثأراً ... كفاني بأنّ ابتعادي انتحارٌ بطئْ
وأنّك تدرين أنّي برئْ ... تأخرت عنّي فكنتُ أسيراً لسرب الظنونْ
تراها مريضةْ؟ ... أم انّي بدون بدون شعورٍ
بشيءٍ رأتْه يسوّغ هجري ... ورحت أفتش عنك بكل الوجوه
وأرهف سمعي لوقع خطاكِ ... تعوّد قلبي على النبض وفق خطاكِ قبيل مجيئكْ
ولستُ أحدد أسلوب نبضي ... لعلك غيرت أسلوب مشيكْ
لعلك جئت سريعاً ... لعلكْ
لعلكْ ... وجاء اعتذاركِ
أبطأ نبض الفؤادِ ... فعاد هدوئي!
ولكن قلبي تساءل حزناً ... بصوتٍ يزلزل صمتي
لماذا؟ ... لماذا اعتذرتِ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- استحالت: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال … (لسان العرب)
- الظروف: ظرف: الظَّرف: البَراعةُ وَذَكَاءُ الْقَلْبِ، يُوصَف بِهِ الفِتْيانُ الأَزْوالُ والفَتَياتُ الزَّوْلاتُ وَلَا يُوصَفُ بِهِ الشَّيْخُ وَلَا السَّيِّدُ، وَقِيلَ: الظَّرْفُ حسنُ العِبارة، وَقِيلَ: حُسْنُ الْهَيْئَةِ، وَقِيلَ … (لسان العرب)
- المريض: مرض: الْمَرِيضُ: مَعْرُوفٌ. والمَرَضُ: السُّقْمُ نَقِيضُ الصِّحَّةِ، يَكُونُ للإِنسان وَالْبَعِيرِ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجِنْسِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المرَضُ مِنَ المَصادِرِ الْمَجْمُوعَةِ كالشَّغْل والعَقْل، قَالُوا أَمْراضٌ … (لسان العرب)