الشعر وست الحسن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ست الحسنْ: الشاطرُ " حسنُ" استنفد كلّ وقود الصبرْ
استنفد كلّ بحور الشعرِوكان زماناً يتخفّى خلف تراكيبِ الأوزانِ
ليخفيَ بعضاً من طوفان الشوقْيا ست الحسنْ
: من فجر الأيام الأولىوالليلُ الناعس كالأطفال على جفنيكِ
يغازل ذاك الصبحَ الكائن بين ضلوعيويناشده أن يتحدا
ليضيفا يوما للسنة الميلاديةْيوما يدخل كلّ شهور العامْ
أو يُنشئ منفرداً عاماً آخر غير الأعوامِيسمى " عام الحبْ "
يا ست الحسنْ: الشاطر " حسن " احتال كثيرا كي يخفي فيض الأشواقْ
لكنّ عيون الحب تفجّر في عينيه صباح مساءْالعاشق " حسن " استسلم للأشواق على استحياءْ
من ساعتهالم يجرؤ بحرٌ شعريٌ أن يتطوّعَ
ليعبرَ عما يختلج بذاك القلب النابض بالأشواقِفغاب الشعرْ
يا فاتنتيلا تنزعجي إن غاب الشعرُ
أمام عيوني ما زلتِ الأحلىلم أفقد بعدُ الشوقَ إليكِ
ولم أعتد قسماتِ الوجه الآسرِ بعد مرور الوقت معهْلكنّي كالغوّاصِ
أغوص ببحر الألفاظِلعلّي في إحدى المراتِ
أصادف مفردةً تفلح في التعبير عن الإحساس المفترشِ كيانييا ست الحسناوات وست الحسنِ
أعوذ برب الفلق ورب الناسِمن الحسّاد من الأشرارْ
وأعوذ برب الشعرمن أن تنقطع الأشعارْ
عن القصيدة
«الشعر وست الحسن» من شعر إكرامي قورة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.