شام العز
الشاعر: أشرف فايز · البحر: المتدارك
«شام العز» من شعر أشرف فايز، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ياشام العز امحينا — من القلب ومن الذاكره
وإوعي في يوم تسامحينا — وخليكي ياشام فاكره
بإننا شعب بيشكك — حتى في صباع إيده
وإننا جمع متفكك — حطب سايب وجب قيده
لاحول ليه ولا قدره — وخليكي ياشام فاكره
0000 — ياشام سيبناكي بتعاني
وهللنا إستباح أرضك — لاسامعك ولا سامعاني
وسبناكي اتنهش عرضك — ياشام ياصابره صبر ايوب
نهاية صبرك الجنه — ووجعك بكره اكيد هايدوب
وبكره الشام هاتتحنى — بحنة شمسك الطاهره
وخليكي ياشام فاكره — 000
ياشام دي ساقيه دايربنا — ومربوطين فيها وبندور
كسر بابك واكيد بابنا — ياشامنا جاي عليه الدور
دي نار سوده ماترحمشي — وراها دمار وقدامها
وعلى خُدامها ماتقفشي — هاتاكل كل خُدامها
ولينا في العراق عبره — وخليكي ياشام فاكره
000
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذاكره: الذَّاكِرَةُ : مذ الذّاكرُ. -: قدرة نفسيّة على الاحتفاظ بالتّجارب السّابقة واستعادتها عند الاقتضاء؛ يتمتع هذا العالِمُ بذاكرة دقيقة.
- امحينا: امَّحَىَ يَمَّحِي امَّحِ امِّحاءَ [محو]:-- الشيءُ: زال أثره؛ امَّحت الأسطرُ التي كتبتُها / امَّحت ذكراه بعد موته لسوء فعله.
- حطب: حطب: اللَّيْثُ: الحَطَبُ مَعْرُوفٌ. والحَطَبُ: مَا أُعِدَّ مِن الشجَرِ شَبُوباً للنَّارِ. حَطَبَ يَحْطِبُ حَطْباً وحَطَباً: الْمُخَفَّفُ مَصَدَرٌ، وَإِذَا ثُقِّلَ، فَهُوَ اسْمٌ. واحْتَطَبَ احْتِطاباً: جَمَع الحَطَبَ. وحَ …
- سايب: السَّائِبُ [ سيب]: فا.-: الذي يمشي ويذهب حيث شاء؛ حيوانٌ سائبٌ.-: من مشى مُسرعاً.-: الماء إذا جرى.