صباحه كدب
الشاعر: أشرف فايز · البحر: المتقارب
«صباحه كدب» من شعر أشرف فايز، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صباح ليكي حقيقي يليق — صباح عمره مابل الريق
صباح ناصب .صباح منصوب — صباح الكدب ع المخاليق
000 — صباحك موسى وعكاشه*
ولحاسين *** الباشا — صباح منزوع صباح موجوع
صباحك كدب ع الشاشه — 000
صباحك مش باينله طعم — صباح الخيبه لما تعم
صباحك زي أي صباح — وفرقت ايه قولي ياعم ؟
000 — صباحك طول ماهو بادي
بتسلم رجل وأيادي — هايبقى صباح أكيد راكع
لسي الفرعون يابلادي — 000
صباح الكدابين لما — يقولوا الكدب بالذمه
صباحنا لما نتقرطس — ونصحى ونلبس العمه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباشا: البَاشَا : لقب تركي الأصل كان يطلق على كبار رجال الدولة؛ كان الباشوات يجمعون بين الثروة والسلطة ج باشوات (معـ).
- الخيبه: الخَيْبَةُ : اسم المرّة من خاب. -: الحرمان من الشَّيْءِ. -: عدم نوال المطلوب؛ خيبةُ الأمَلِ/ خيبةً له، دعاءٌ عليْه بالخُسْران.
- الريق: ريق: راقَ الماءُ يَرِيقُ رَيْقاً: انْصَبَّ؛ حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ، وأَراقَه هُوَ إِراقة وهَراقَه عَلَى الْبَدَلِ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ يَمَانِيَّةٌ ثم فشَت في مصر، وَالْمُسْتَقْبَلُ أُهَرِيقُ، وَالْ …
- الشاشه: الشَّاشَةُ : القطعةُ من الشّاش. ـ: السِّتارُ الّذي تُعرَض عليه الأفلامُ السّينمائيّة/ الشّاشة الكبيرة، هي فنّ السّينما؛ نظّمت وزارة الثّقافة مهرجاناً للشّاشة الكبيرة/ الشّاشةُ الصّغيرة، هي التّلفزيون؛ هذا الممثّل من أبطا …
- الكدب: كدب: الكَدْبُ والكَدِبُ والكَدَبُ: البياضُ فِي أَظفار الأَحداث، وَاحِدَتُهُ كَدْبَةٌ وكَدَبة وكَدِبة، فإِذا صحَّت كَدْبة، بِسُكُونِ الدَّالِ، فَكَدْبٌ اسْمٌ لِلْجَمْعِ. ابْنُ الأَعرابي: المَكْدُوبة مِنَ النساءِ النَّقِيّ …
- تعم: ثعمت الشئ: نزعته. وتثعمتنى أرض فلان، أي أعجبتني. ورواه أبو زيد بالنون.