مصر التي
الشاعر: أشرف فايز · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة وطنية
«مصر التي» من شعر أشرف فايز، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مصر التي في خاطري — عمال تدور
وبادور وراها في كل يوم — ميت ألف دور
أعدي سور — ألاقي غيره بيتبني ميت ألف سور
مصر التي في خاطري — بتعاني هيّ وخاطري من الكسور
ويامين يِجَّبر كسرتي — مصر التي ......
مصر التي ..... — كانت زمان
واحة سلام — شطين آمان
ومفتحه كل البيبان — ماهيا كانت جنتي
مصر التي ..... — والآن
هوان — وخوف جبان
من كلب سارح في الغيطان — مستني ياكل لقمتي
مصر التي .... — مصر التاريخ
اللي بيوصل للسما — والمصري كان عِشقه لها
أعظم روايه وملحمه — مصر التي ......
سابت ضناها في الطريق — حقيقه لكن مؤلمه
كنتي زمان بتجمعي — دلوقتي ليه بتشتتي
مصر التي ........
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكسور: [ك س ر]. "كُسُورُ الأَوْدِيَةِ" : شِعَابُهَا، مُنْعَطَفَاتُهَا، مُنْحَدَرَاتُهَا. (لاَ وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا بِهَذَا الْمَعْنَى).