تساورني الدماء

الشاعر: محمود أمين · البحر: المضارع

«تساورني الدماء» من شعر محمود أمين، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تساورني الدماء — فأنحني للعمر كي يعبر

وللموتى لكي يحصوا جنائزهم — وافتح في الرماد مدينة

أحزانها .. — جمرٌ

وجمرتها.. — دروب

يأتي إليها من أقاصي موته — وطن ٌ تعرّى من بنيه

ومن خرائبه — تمدد في تراب ٍ ضيق ٍ

ليقاسم الأشجار لوعتها — وينسخ ُ من قطيفة روحهِ

وطنا ً أخيرا ً — لاتلوثه البراءة ُ

أو يدنسه ُ حليب — ..

.. — كلما أسرجت ُ بئرا ً

في فلاة ٍ — خانت الأرض ُ..

كلما كحّلت ُ نافذة ً — يحاصرني غمام

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تمدد: تَمَدَّدَ يَتَمَدَّدُ تَمَدُّداً :- الشيءُ: انبسط أو استطال وتفسَّح بتأثير الحرارة؛ تتمدد المعادن بالحرارة.-: تمطّى؛ تمدّد الرجل على سريره/ التمدد في الطّب هو داء شأنه منع عضلات المعدة من الانقباض.-: الانتفاخ في النسيج ا …
  • موته: [م و ت]. "مَاتَ مَوْتَةً شَنِيعَةً" : أَيْ مَوْتاً ...

قصائد ذات صلة

  • بكائية
  • احتشاد
  • صخرة
  • إضاءة
  • أم ابيها
  • بنت عم
  • سيدة الأزرق
  • طريق