أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ

الشاعر: الأحوص الأنصاري · البحر: الرجز

«أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ — خيرَ جَنَابٍ كُلِّهِ فِي المَنْسَبَهْ

يَكُنْ لَكَ الدَّهْرَ علينا الغَلَبَهْ — المطعمَ الجفنة َ يومَ المسغبهْ

أقولُ خيراً لا كقولِ الكذبهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغلبه: الغَلَبَةُ : مصـ. -: القهرُ والتفوُّق / العَلَمُ بالغَلَبة، هو ما كان تعيين مدلوله بغلبةِ الاستعمالِ لا بالوضع؛ غَلَبةُ كلمة "الكتاب" عند أهل الشَّريعة للقرآن الكريم، وعند أهل العربية، لكتاب سيبويه.
  • الكذبه: الكَذْبَةُ : المَرَّة من الكَذِب، أي من عدم الصدق في القول؛ كَذْبَة نيسان أو إِبريل، هي أكذوبة يتعابث بها بعض الناس في أوْل هذا الشهر من كل سنة.
  • المسغبه: المَسْغَبَةُ : المجاعةُ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ.
  • المطعم: المُطَعَّمُ : مفعـ.- من الأشياء: الذي رُكِّب فيه شيءٌ للزخرفة والزينة؛ هذا الخشبُ مُطَعَّم بالصَّدف.- بالشيءِ: المقَوَّى به أو المُحسِّنُ به؛ هذه شجرةُ برتقال مطعَّمة باللَّيْمون.-: المحقونُ بمصْلٍ واقٍ؛ كل التلاميذ في ا …
  • ثعلبه: الثَّعْلَبَةُ : أنثى الثعلب.-: علَّةٌ تفسد أصول الشَّعر.-: الاست.-: العُصْعُص؛ زلقت قدمُه فوقع على ثَعْلَبَتِه.
  • جناب: الجَنَابُ : الناحية؛ ساروا جنابَيْهِ، أي حواليه.-: فِناءُ الدّار أو المحلّة؛ أنا في جنابه، أي في كنفه ورعايته/ هو رحبُ الجناب أو خصيبُ الجناب، أي سخيّ ج أَجْنِبّةٌ.
  • كقول: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …

قصائد ذات صلة

  • رام قلبي السلو عن أسماء
  • ألم تعجب الأقوام من قتل حرة
  • رأيتك مزهوا كأن أباكم
  • هيهات منك بنو عمرو ومسكنهم
  • أقول التماس العذر لما ظلمتني
  • أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه
  • وإني ليدعوني هوى أم جعفر
  • شر الحزاميين ذو السن منهم