السندباد من ديوانه " العذراء"
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السندبادأعزائى ..
أحييكم ..أخاطبكم ..
و هاكم اسمعوا شجوى ،و هاكم عزف أوتارى
ففى مزمار داؤودعزفت اليوم أسراري
قفوا ..إنى أحدثكم
عن القرآن و النارو عن عينين ظامئتين ..
طال بهن مشوارىو طالت غيبتى زمناً
غريباً كنت عن دارىأغاليتى
أيا شجواًيحرك صمت أوتارى
أيا نغماًيحركني
فأعزفه بمزماريايا حلماً
يراودنييثير بنات أشعاري
أيا جرساًيناديني
ليهديني الى حبي وايثاريوفي عينيك محرابي
وفي عينيك تذكاريو لفحُ اسمه نارى ..
أيا نورى و يا نارىففى عينيك غاليتى
نشرتُ شراع إبحارىو لست أخاف من قدرى
ففى عينيك أقدارىأساهر فيهما ليلى
طويلٌ ليلُ دوَّار ....
ففى عينيك غاليتىفردت شراع إبحارى ..
أنا ما عدت هيَّاباًإذا ما هبّ إعصارى ..
و لست أهاب زوبعةًو لا هزاتِ تيارى ..
أخاطر فيهما زمناًفلست أملُّ إبحارى ..
سأبقى السندباد أنا ..ببحر عيونك الضارى
أصارع فيهما موجاًيناطح قمة الساري ..
و مداً إن هُما رَمشاًو جزراً زاد إصرارى ..
سأبقى السندباد أناو لست أهاب أقدارى ..
سأنذر للهوى جسدىو روحى ثم أشعارى ..
وداعاً يا أعزائى ..أنا ما عاد لى وطن
و دارى لم تعد دارى ..سوى عينين هم وطنى
هما أهلى و سمارى ..عشقت بهن تجوالى ..
و لست بعائدٍ أبداًلقد أحببت أسفارى ..
دعونى أصطلى ناراًفلست مبالياً قدراً
و لست أهاب بالناردعوت الله يرحمنى
و يغفر لى ..فبارك كل أسفارى ..
عن القصيدة
«السندباد من ديوانه " العذراء"» من شعر احمد فرح شادول، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.