التعريف الحقيقي للحثالة
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
«التعريف الحقيقي للحثالة» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وسفسطة المدجنِ كالصداعِ — بلا حقٍ وكم يرجو خداعي
فقبل الخوض قي همٍ وذمٍ — .وقبل النيل من حق الصراعِ
أريد القول أن الحرَّ فخرٌ — وأن النصرَ في ناب السباعِ
أريد القول أنّ الفجرَ أمرٌ — ففعل الحر بالحدِ المطاعِ
أريد القول ويحك يايراعي — إذا أخطأت حكمك بالضباع
حثالة من تولى الحكم ظلما — فأثقل بالفساد وبالنزاعِ
حثالة من تخلى عن شعوب — الى بطن المذلة والضياعِ
حثالة من يهجرنا بلؤمٍ — ويمعن في اضطهادٍ واقتلاعِ
حثالة من يبيع الأرض عهرا. — الى الأغراب سودا كالأفاعي
حثالة من ينام بملء عينه — واطفالي بألآمِ الجياعِ
كفى سوءاً وتزويرا لأمر — وليل الظلم حتما لإنقشاعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اضطهاد: [ض هـ د]. (مصدر اِضْطَهَدَ). "تَعَرَّضَ لِلاضْطِهادِ" : للمُعامَلَةِ القاسِيَةِ، للقَهْرِ، للجَوْرِ.
- الخوض: خوض: خَاضَ الماءَ يَخُوضه خَوْضاً وخِياضاً واخْتاضَ اخْتِياضاً واخْتاضَه وتَخَوَّضَه: مَشَى فِيهِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنه فِي الغَرْضِ، إِذْ تَرَكَّضَا، ... دُعْمُوصُ ماءٍ قَلَّ مَا تَخَوَّضَا أَي هُوَ مَاءٌ صافٍ، …
- الصراع: الصِّرَاعُ : مصـ. -: المصارعة، أي أن يطرح أحد الطرفين الآخر أرضاً. -: الخصومة والمنافسة؛ خاض صراعاً شديداً ضِدَّ المُتَلاعِبينَ بمصائر الشَّعب/ اشتدّ الصِّراع لإعلاء كلمة الحقّ وحُرِّيَّة الإنسان/ صراعٌ عقائديّ/ صراعٌ من …
- بالحد: ألْحَدَ يُلْحِدُ إلْحاداً :- السهمُ عن الهدف: عدل عنه.- فلانٌ: حاد عن الحقِّ/ ألحد إليه، أي مال.- الحَرمَ: انتهك حُرمتَه.- في الدِّين: طَعَنَ إنَّ الَّذيْنَ يُلْحِدُونَ فِي آيــَاتِنــَا لاَ يَخْفَونَ عَلَيْنـا.- الميْتَ …