وفي روحي اشتهاؤك والصعابُ
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر
«وفي روحي اشتهاؤك والصعابُ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عزيزٌ لايُهانُ بذلِ نُصْبٍ ... ذليلٌ لايُعزّ له انتصابُ
وإنْ جاء الزمانُ بكلّ إثمٍ ... فأهلونا الكرام فلايعابوا
سنخبرهم بفجرٍ في ربانا ... به العدلُ المشعشع والصوابُ
لقد سالت دموع الأهل نهرا ... وفاضت من دمائهمُ السحابُ
وروعْنا كما لو عزَّ وصفٌ ... ولوحقْنا وباغتنا العذابُ
فصرنا ظلًّ إنسانٍ تعرى ... بلا أرضٍ وتنهشنا الذئابُ
كأنّ لحومنا راقت مذاقا ... بسن الغدرِ يمضغنا الخرابُ
أنا العشق الكبير فلا تلمني ... وفي روحي اشتهاؤك والصعابُ
أموتُ ضناً إذا ماغبتَ عني ... وتذكرك الجروح كما العتابُ
وحبك سافكٌ دمعي ودمّي ... كأن خيالك الغالي عقابُ
سألثم ثغرك القاني طويلا ... فقد تهنا وفي الثغر الإيابُ
وليل الظلم مهما طال حينا ... فلا نجح الطغاة ولا أصابوا
وعشقك ياحبيب الروح يبقى ... وإنْ عُريتُ فالوصل الثيابُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:
- الخراب: خرب: الخَرابُ: ضِدُّ العُمْرانِ، وَالْجَمْعُ أَخْرِبةٌ. خَرِبَ، بِالْكَسْرِ، خَرَباً، فَهُوَ خَرِبٌ وأَخْرَبه وخَرَّبَه. والخَرِبةُ: مَوْضِعُ الخَرابِ، وَالْجَمْعُ خَرِباتٌ. وخَرِبٌ: كَكَلِم، جَمْعُ كَلِمة. قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
- بسن: بسن: الباسِنةُ: كالْجُوالِقِ غَليظٌ يُتَّخذُ مِنْ مُشاقةِ الكَتَّان أَغْلظُ مَا يَكونُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزها. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: البأْسِنةُ كِساء مَخيطٌ يُجْعلُ فِيهِ طَعَامٌ، والجمعُ البَآسِنُ. والبآسِنةُ: اسْمٌ … (لسان العرب)
- بفجر: فجر: الفَجْر: ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرة الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، وَهُمَا فَجْرانِ: أَحدهما المُسْتطيل وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُسَمَّى ذَنَبَ السِّرْحان، وَالْآخَرُ المُسْتطير وَهُوَ الصَّادِقُ المُنتَشِر … (لسان العرب)
- دمائهم: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب … (الصحاح)