بدمي على اللاءات إذْ أمضي...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قاوم سعير الكون بالرفضِونيازك اللاهوت بالدحضِ!!
واصرخ بوجه النار لاهبة: (إني أنا اللاموتَ فانقضي!)
***أوكلّما أحرقتِ أفئدةً
نبتت ثمار الرفض بالروض!أوكلّما أوغلتِ هادمةً
قوّيتِ نفحَ الخُلد بالنقضِ!***
لانارَ تحرقُ عاشقا نزقاباع الأنا بحلاوة العرضِ
.لاليلَ يمنعُ برقَ مهجته
من أن يُنير الأفقَ بالومضِ!!***
أنا ثائرٌ والبرقُ يسكننيوذخيرة اللاءات في نبضِي
***لاءٌ لكلّ حمامة ذُبحت
في خنجر الأديان والبُغضِ!!.
لاءٌ لسوط القهر دافعةأنفاسيَ الحرّى على الفيضِ
***لاءٌ بوجه الزيف ممتثلا
بحقوق أهل الفقه في عرْضي!!***
لاءٌ بوجه الريح عاصفةوغبارها ينزاح بالغمضِ
.لاءٌ لناب الجوع ينهشني
سأقابل التجويع بالعض!!***
سأميتُ فيّ الجوعَ منصرفالسنابلي من منبتي المحضِ
***للشنفرى آوي إلى جبلي
أسْتَفُّ نور الله في رفضي !!***
لاءٌ لثوب الذل يلبَسُنيليواريَ السوءات في الخفضِ
.لاءٌ لحبل الغرب متصلا
بعضي يلفّ بحبّه بعضي.
حرٌّ أنا والخَشْمُ مرتفعٌجذعي كجذع النخل في أرضي!
***متأبطٌ عزّي ولست أنا
أعداء أهل البين أسترضي!!***
عارٍ ولا أخشاك يازمنيلاتُغرني في ثوبك الغضِّ!!
***حرٌ أنا والنزفُ عمّدني
بدمي على اللاءات إذْ أمضي.
عن القصيدة
«بدمي على اللاءات إذْ أمضي...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.