كيما يموت الفرزدق
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: المجتث
«كيما يموت الفرزدق» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اسقِ العطاشَ فإنّي — مبتللةٌ بك أغرق!
دع لي ثمالة دنّي — فالخمر فيك تعتّق
والرشف منك كأنّي — من ذي الغمامة أُخلق
شأن انهمارك شأني — فالبرق للرعد أنطق
والودق منك ومني — فالقطر بالماء يلصق
*** — إنْ قد غمرتك ظنّي
فالشرب مني أصدق — كشفا تُخبّر أنّي
أحيي بلمسة مرفق — ***
لا لست أخبر عني — فالبحر مني أعمق
إذا اتسعتُ بحسني — صار امتلاكي أضيق
*** — إنْ قد جعلتك مني
فالورد بالعطر يعبق — أو قد أذقتك فنّي
لعازفيّك تصدق — فالكون يعزف لحني
والشعر فيّ تخلّق — يُحيي اصفرارك لحني
كذا الوجود تفتّق — ***
رفرف وحلّق وغنّي — كيما يموت الفرزدق
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسق: أسق: المِئْساق: الطَّائِرُ الَّذِي يُصَفِّقُ بِجَنَاحَيْهِ إِذَا طَارَ.
- العطاش: العُطَاشُ : الظمأ الشديد يصيب العطشان فيشرب ولا يروى.
- انهمارك: [هـ م ر]. (مصدر اِنْهَمَرَ). "اِنْهِمارُ السَّيْلِ": اِنْسِكابُهُ، سَيَلانُهُ. "اِنْهِمارُ الدُّموعِ على خَدَّيْها".
- تخبر: تَخَبَّرَ يَتَخَبَّرُ تَخَبُّراً :- الخبرَ: سأل عنه؛ تَخَبَّر نبأ عودة صديقه من المهجر.
- دني: (دَنَى) الدَّالُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يُقَاسُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَهُوَ الْمُقَارَبَةُ. وَمِنْ ذَلِكَ الدَّنِيُّ، وَهُوَ الْقَرِيبُ، مِنْ دَنَا يَدْنُو. وَسُمِّيَتِ الدُّنْيَا لِدُنُوِّه …
- فالبرق: برق: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: البَرْقُ سَوط مِنْ نُورٍ يَزجرُ بِهِ الملَكُ السَّحَابَ. والبَرْقُ: وَاحِدُ بُروق السَّحَابِ. والبَرقُ الَّذِي يَلمع فِي الْغَيْمِ، وَجَمْعُهُ بُروق. وبرَقت السَّمَاءُ تَبْرُق بَرْقاً وأَبْرَقت …