عن المثليين (1)...
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: البسيط
«عن المثليين (1)...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هبني تحولتُ من أنثى إلى ذكر — أترغبُ الحبَ منحازا إلى الدبر؟!!
ألم تباركنا النشوى وقد صهرت — إحساس باعثها في بوتقٍ خطرِ؟
ألم تسارع إلى التفعيل مطلقة — أعتى انفجاراتنا الحمقاء ..لم تذر!
*** — حتى غدوتَ على صرْعٍ كمثل دمي
تلاشت النفس وهجَ الضوء في الشَرر — إنّي بوصلك مثل الذرِّ منشطرٌ
إني لعشقك كم في جلد مبتكرِ — فيعضي الشمس فعالا يضج سنا
وبعضي السحر والإلهام كالقمر
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفعيل: [ف ع ل]. (مصدر فَعَّلَ). "تَفْعِيلُ بَيْتِ شِعْرٍ" : تَقْطِيعُهُ.
- الحمقاء: الحَمْقَاءُ : مذ الأحمق/ البقلة الحمقاءُ، هي الرِّجلة، نبتةٌ تؤكل.
- الدبر: دبر: الدُّبُرُ والدُّبْرُ: نَقِيضُ القُبُل. ودُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ: عَقِبُه ومُؤخَّرُه؛ وَجَمْعُهُمَا أَدْبارٌ. ودُبُرُ كلِّ شَيْءٍ: خِلَافُ قُبُلِه فِي كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا قَوْلَهُمْ[[. قوله: [مَا خَلَا قَوْلَهُمْ جَعَ …
- الشرر: شرر: الشَّرُّ: السُّوءُ وَالْفِعْلُ لِلرَّجُلِ الشِّرِّيرِ، وَالْمَصْدَرُ الشَّرَارَةُ، والفعل شَرَّ يَشُرُّ [يَشِرُّ]. وَقَوْمٌ أَشْرَارٌ: ضِدُّ الأَخيار. ابْنُ سِيدَهْ: الشَّرُّ ضِدُّ الْخَيْرِ، وَجَمْعُهُ شُرُورٌ، وال …
- باعثها: البَاعِثُ : فا.-: من أسماء اللَّه الحسنى.-: السبب الموجب؛ ما الباعث على التمرد؟.-: المرسِلُ؛ إني باعثٌ لك رسالةً تصلك غدًا.