ياعيد اهلي / زاحم محمود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عبس الهوى والليل داج مظلمُوربيع اعيادي يخضّبه دمُ
يختال فيها كالشقائق لونهفوق الربى فأحمرّ منها العندمُ
فتساقطت فوق الصدور عصارةمزناته فأخضرّ منها البرعمُ
فيها الجنان تقاتمت الوانهاعند الضحى والليل ساجٍ ابهمُ
ضاقت بهم كل الفجاج وسيعةفي خرمها والدرب فيها ايهمُ
وتزيّنتْ للنازحين خيامهمطفلٌ يضاحك هولها لايفطمُ
ياعيد اهلي مادهاك معبّساحتى رغا في كل صوبٍ مأتمُ
ماعدت اسمع في الديار صغيرنافرحا يكركره بجيبٍ درهمُ
من ايد جدّ قد حنى اضلاعهوجعٌّ فيضحك في وجوهٍ مبسمُ
ياعيد ماعاد الامان بارضناالا ونابٌ عضّنا لا يرحمُ
فكأن افواه الجياع يحيفهملصّ ويبكي في صداها المعدمُ
في دارنا الأغراب تحكم بيننانارا وثدي الموت قتلاً يلقمُ
صمتٓ السلام حمائم مذبوحةوطغى بها من كل فجّ اسحمُ
بعض الهوى احلاه مرّ علقمُومن الغرام تضرّم وتصرّمُ
اهواك ياارض الفرات على النوىنار تؤجننا وثغر يلثمُ
فيها الاسنّة كشٰرتْ انيابهاوالسيف صلتٌ والقنا تتكلّمُ
والمشرفيّ اذا الصوافن اسرجتيأتيك في شكّ الصدور يدمدمُ
فكأنه فوق المعارف كامنٌافعى تجلجل صيدها او ارقمُ
فيها الحبيس تخالفتْ اغلالهوعلى الرقاب مقاصلٌ تتحكّمُ
فكأنّ نمرود يشبّ بها لظىوالمنجنيق بفيح نارٍ يرجمُ
انّا صبرنا والجروح تقضّناوعلى الضنى ارواحنا تتكتّمُ
حتى يموت الشامتون بحقدهموفي القلوب مجامرٌ تتضرٌمُ
وليعلموا انّ العراق له صدىفوق المدى مثل الردى لايثلمُ
ارأيْت إنْ هدر الزمان بصوتهخافت لزأرته الطيور الحوّمُ
وليعلموا انا اذا ما ازلفتنحو العلى ارواحنا تتقدمُ
انّا اذا اشتدّ الطراد بخيلناصهلتْ وقسْورٓ في الكتيبة ضيغمُ
وتسربلتْ منها القوائم بالدمافتوحّدتْ الوانها تتفحّمُ
صارتْ اشاقر خيلهم مسودةًوعلى جوانبها تخضّب عندمُ
فرّتْ نوافر جمعهم لاتلجمُلما تحمْحم كالصواعق ادهمُ
حجبوا الثريا بالرماح وشمسهامثل الرماد وحاجباها الاظلمُ
فيها اثنتان من الصفات نرومهابيض الوجوه وبالشهادة ننعمُ
عن القصيدة
«ياعيد اهلي / زاحم محمود» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.