لهيب الثأر ماخمدا / زاحم محمود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لهيب الثأرِ ماخمداولاجرحُ لنا بردا
هديرالسيلِ دفقتهكريمٌ يجحد الضمدا
ومن حطّين صولتهُوفي بغداد منه صدئ
فلا تخشى منازلةًوسيفك باشقٌ أبدا
على جرْدٍ سنابكهاكبرقِ الليْلِ تتقدا
كسِقْطِ الزند موْريةأوارُ العين إن حردا
لمعتركٍ يهبّ لهجنينٌ بعدٌ ماوِلِدا
لِيلقى نخب داميةٍوظهرالخيلِ مطردا
فصمّ الصخرٍ همّتهوبالشدّات قد صلدا
وزندٌ قد ألانٓ لهشديد الحبك والزردا
ومشْقُ السيفِ صلّتهورمحٌ ينثر الكبدا
سأمنا الليل والرمدافشبّتْ نارُنا رصدا
لتحرقٓ كل طاغيةٍويبقئ البيت متئدا
جريح انت ياوطنيقحمت الموت منفردا
فلا هانت لنا هِمَمٌكصقر البيد ماوهدا
فكم من غادرٍ ختلٍبايدي الصيد قد وئدا
وكم مستعمرٍ قذرٍغزانا ولّى مرتعدا
واحزابٌ تحاصرناتوارئ جمْعهم بددا
دعونا واحداً صمداولم نسأل سواه يدا
فانّٓ الاخوة العشروناعدّوا جمعهم كعدى
إمِنْ قابيل قسوتهمجحود مثل ماجحدا
ومن قارون سبّتهمصرودٌ مثل ماصردا
أيا أخواننا رشداعلينا جمعكم لبدا
ودفعُ الريح تدفعكمطواحين دور سدئ
كغلس الليلِ مظلمةٍتكيل الغلّ والحسدا
وِجار الضبع منتنةتخاف الذئب والاسدا
عقيمٌ عقم خاويةٍأبت للدهر ان تلدا
كعينِ البومِ خائفةًترئ في النور مضطهدا
وفينا من طعانهمجراحٌ هدت الجسدا
هل الزوراء مازأرتْوأقْعت للعدئ ربدا
ام المنصور نخْوتهينافثُ غيضه زبدا
وفيم اغتاظ معتصمُوأسرج دُهمها مردا
لانّ الرافدين هماعطاء الله مانفدا
ليسقي كلَّ صاديةٍويروي كلَّ من وردا
فنبْع الزابِ يرْفدهولو غاضٓ إنْتخت بردئ
سنبقى للعلى سنداونبقى مجدهُ التلِدا
سيعطي الله ماوعدافيسمو مجدنا صعدا
وترهقهم طوالعُناصعابٓ المرتقئ شددا
وعادٌ كلَّ ماعمداسيذوي رغم ماسمدا
ويمحي الله باطلهونحيا عيشةً رغدا
جليلٌ انت ياوطنيفشدَّ الجرحٓ لاتهدا
فان السيف مثلبةٌاذا لم يرتوي غمدا
وإنَّ الرمح منسأةاذا لم يهْتك الزردا
وصار العشقُ مضْيعةاذا لم تصطلي كمدا
نكابد غربةً واسئًونار الشوق نتّسِدا
على وطن تموع لهجوئ الزفرات انْ نهدا
وصقْع حين يلذعنييذيب الثلج والبردا
فلا عودٌ يؤانسنيبلحنٍ يرتضي دعدا
ايا وطني أمِنْ زمنٍجفاك الاهل لاتعدا
فاني قد جننت بهوالقئ في البعاد ردئ
لانّي حيث مايمّمتارئ وجه العراق مدئ
فمن ذا لايجِنَّ بهِويرضئ غيره بلدا
ايا خير البلاد هوئًفغيرك لانرئ احدا
كأنَّ الله طرّزهفأحْكم نسْجه عقدا
عن القصيدة
«لهيب الثأر ماخمدا / زاحم محمود» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٥٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.