من يا ترى من يرى (جواد بركات علي)

الشاعر: المقاومة العراقية · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«من يا ترى من يرى (جواد بركات علي)» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يخالجني خاطرٌ .. من يرى ؟ — شراع الفؤاد على مهجة الشوق

من يا ترى — من يرى ؟

دمعة ًيرقص الشوك ُفي جرحها — بدم جرى

يا ترى — من يرى ؟

ظلمة ًتبصر العينُ فيها — وفيها شِباك الكرى

يا ترى — من يرى ؟

سنينا تولـَّت وتلحقها كلَّ يوم — سنين ٌعلى دربها ترسم الاثرا

يا ترى — من يرى ؟

ربوعا ًأتاها الخريف — وفيها الربيع بعين الندى

على روضه يقطر — يا ترى

من يرى ؟ — ديمة ًيجلد الصيفُ أحشاءَها

وفي رحمها يصرخ المطرُ — يا ترى

من يرى ؟ — غنوة ً قتلت لحنها

ومات بها الوترُ — فشقـَّت ثياب الهوى

فما عاد فيها الهوى يخطر — وبالأمس كانت لها

جواري اللحون بالصبا تزهرُ — يا ترى

من يرى ؟ — طفلة ًشبكت دارها

وصاحت أباها — أبي أُمّنا أُمّنا

أبي إخوتي إخوتي — أبي جدّنا جدّنا

أبي جدتي جدتي — أبي دارنا ..دارنا

وصاح الصدى — أبي أمنا أمنا

أبي إخوتي إخوتي — أبي جدنا جدنا

أبي جدتي جدتي — أبي دارنا .. دارنا

فلا احد يسمع — ولا احد يبصر

فمن يا ترى ينكر — يا ترى

من يرى ؟ — ومن يسمع

أنا ما سمعت — أنا ما رأيت

ولكن يخامرني الخاطر ُ — بانـًّا بمأساتنا ننحر ُ

فمن يا ترى ينكرُ ؟ — ومن ينكر ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاثرا: [أ ث ر]. (مصدر أَثْرَى). "الإثْرَاءُ الفَاحِشُ" : الغِنَى الفَاحِشُ، أيْ كَثْرَةُ الْمَالِ.
  • ترسم: تَرَسَّمَ يَتَرَسَّمُ تَرَسُّماً : ـ الشيءَ: تأَمَّله وتفرَّسه؛ تَرََسَّم الرسمَ/ ترسم القصيدة/ وقف السائح يترسَّم النقوش العربية الإِسلامية. ـ الشيءَ: تذكّره ولم بتحقَّقه. ـ خُطاه: حاكاه وفعل مثلَ فعله؛ يَتَرَسَّم الطال …
  • جرحها: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
  • دربها: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
  • سنينا: (سَنَى) السِّينُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى سَقْيٍ، وَفِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ وَالِارْتِفَاعِ. يُقَالُ سَنَتِ النَّاقَةُ، إِذَا سَقَتِ الْأَرْضَ، تَسْنُو وَهِيَ السَّانِيَ …
  • شباك: الشَّبَاكُ : من يَصيدُ بالشِّباكِ؛ امتلأت شِباك الشَّبَّاكِ بالسَّمك.
  • شراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.

قصائد ذات صلة

  • فهو العراق
  • العى بنا الشوق يابغداد
  • تراتيل في سورة العزم (إسماعيل الصيّاح)ـ
  • دمعةٌ في مآقي دجلة.. ..
  • قم يا عراق/ إسماعيل الصيّاح
  • ياعيد اهلي / زاحم محمود
  • لي فيك شكوى / زاحم محمود
  • لهيب الثأر ماخمدا / زاحم محمود