إلى زهراء في عيدها الأخير(إسماعيل الصيَاح)ـ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الى كل اطفال العراق الذين حرمهم الارهابيون من عيدهموالى روح ابنة جاري التي توفيت اثر حادث مؤسف واختها الاصغر
اهدي هذه الكلمات......................................
..................كَكُلِ الزُهُورِ
كَكُلِ الحماماتِكانتْ بناتُ العراقْ
تطوف على شاطئ الدجلتينوترتاح في ضفة غافية
وكانَ لزهراءَ حلمٌ جميلٌ يقيها رفيفَ الملاك إذا ما أتاها بلا موعدِوكانَت على الشعرِ قراصتانِ
وأشرطةٌ مثل لون الشفقوثوبٌ بِكُمٍّ طويل ودميةُ قُطن
تطرزها فرحةٌ مقفرةْوكانت تحب الحليب كثيرا
وتبكي طويلا من العنكبوتوكانت طوالَ النهاراتِ ترسُمُ نخلا
وترفو الأراجيحَ بين الجذوعوترسم بدرا بلون الغسق
وكانتْ طوالَ الصيامِ الثقيلتؤوب إلى ربها صاغرة
وكانت تدس ابتساماتها خلسة في وجوم التعباذا عاد والدها في المساء
لتذروا غبار الشموس التي لونت وجنتاهفترسوا على شفتّيه النجوم
لزهراء كان الحياء موشى بكل الطيوروكل أزاهير ذاك الربيع
وكانت تصلي صلاة الفَراشلان الوجوب عليها محال
فلم تكتمل بعدُ سن الظنونولكن أحلامها المنتقاةُ
تداعتْرويدا إلى مجزرةْ
فيا ذلك الدربهل حدثتك ابتهالاتها قبل صمت الفناء
ويا ذلك الربّهل كان حقا عليك اقتلاع شذاها من العمر
في ذلك المفترقفلا تلهني
إنني احترقفدعني اغني أناشيد أنفاسها الطاهرة
ودعني أغطي بقايا مفاتن في وجهها ظاهرةودعني ألطخ فستانها من دموع الورى
وداعا حبيبة قلبي الشجيوصبرا لآلك مما جرى
عن القصيدة
«إلى زهراء في عيدها الأخير(إسماعيل الصيَاح)ـ» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.