إلى عينيكِ يا بغداد/صباح الحكيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعبتُو ملني
الهجرانْ ...تعبتُ السير
في البلدانْ.
أريد الآنأن أرحلْ
إلى عينيكِيا بغدادْ
سأحملُكل أمتعتي و
أوراقيالتي عاشت
معاناتيلقد أدمى
الأسى قلبيو طير الشوق
أضنانيتعبت أسير مغتربا
أجرجر ثوبَ أشجانيوفي خدّي دميعاتي
تسيلُفتنطفي الأفراحُ في
أعماق وجداني.
أهدهدني ولا ينفعْ
و أمشي فيبلاد اللهِ
من مرفأْإلى مخبأْ
و من منفىإلى ملجأْ
ألملم دمعةالأشواق
أحمل فوقأكتافي
حقائبمالها
عنوانْوأبني فوق
أوهاميجسور الوصل
في الأحلامْ...أنا ما عدتُ
يا عمريأطيق البعدَ
عن مرسايَما عادتْ
أناشيدي..تواسيني
ولا شدوييسليني
أناالتعبانُ من
ألميولحن الحزن
منثال علىصدري كما
الشلالْ.
و لا زالت مواويليتُدندنُ لحْنَ أوجاعي
على صدري و أضلاعي.
و من ثمَّتناغيكِ :
أنا الظمآنْ..إلى عينيكِ و الخِلانْ...
الى قطر الندىفي صبحك الريانْ...
فلا أنسىصدى
الأحبابْ ...نسيم الصبح
و الأطيابْ ....
و كم أشتاقُيا روحي
إلىالأشجار و
الوديانْإلى شمس
الضحىتحبو على
النهرين والشطآنْ
.أنا كالطير لا أهدأْ
من الترحالْأسيرٌ فوق أوجاعي
و من غصنٍإلى غصنٍ
أعشِّشُ عشِّيَ التعبانْعلى كفِ الأسى
المنهارْ ...لأهربَ من لظى الأقدارْ
.تطاردني،
تلاحقنيعصافير
تردد لحن غربتهافأذكر غربتي معها
ولا أقوىأكفكفُ دمعة تجري
بلا أملعلى صدري
أنا راحلْأدور عن صدى
ذاتيفما عدت
أطيق البعد والهجرانْ
أنا ما عدت أقوىأن أراكِ أسيرة الطغيانْ
...أرى أمجادنا تنهارْ
و أبصر كيف تقتل أجملُ الأزهارْو لا أدري
متى يستيقظ الإنسان داخل ذلك الإنسانْ.........
و أرضٌ،سادها
الحرمانْوورد الروض
فيالأسحارِ
قد نامت علىصدر التراب
قريرة الأغصانْو في فمها
تراتيل،إلى الرحمنْ...
تناغيالفجر
للأوطانْ ...أنا آتٍ
إليكِ حبيبتييا نجمة
الوجدانْ...أنا آتٍ
لأفني مابقي مني
على كفيكِكالبركانْ ...
و يبقىالذكر
معطاراكما
الإصباح فيعينيكِ يا
بغدادْ
عن القصيدة
«إلى عينيكِ يا بغداد/صباح الحكيم» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٧٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.