آهات نازفة | محمد حسام الدين دويدري

الشاعر: المقاومة العراقية · البحر: المديد

«آهات نازفة | محمد حسام الدين دويدري» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبْصَرتُ في نومي نقاءَ الحزن في ليل الشدائدْ ... وحلمت أني عائدٌ

وبأنّ طعم الجبّ عائدْ ... فمتى سنلفظ مَنْ أرادوا بالندى نصبَ المكائدْ

ومتى تلملم جرح شعبٍ تائهٍ بين الطرائدْ ... يبتاع من أرض الجراح النازفات مدادََُه

ويُسامُ أصنافَ المَواجدْ ... ليتوه في رجع الأنين مكابراً فيما يكابدْ

* * * ... آهٍ... أيا وطناً ألمّتْ بابتسامتِهِ المَواقدْ

خذني إليك ولا تدعني في مدى الظلّ المحايد ... خذني...، ولقنّي من الألف إلى الياء القصائدْ

إني هجرت الحرف منذ وجدت نفسي تائهاً ... بين المُكابر والمُكابدْ

* * * ... أهٍ...، أيا وطناً تفشّتْ في مفاصِلِهِ الحواجزُ والحدودْ

وتوسَّدَتْ شفتيه قسراً كلّ أصناف القيودْ ... فغدوتُ في جفنيه أهرعُ

بين ألسنة الصُدُودْ ... وغدوتُ طيراً راحلاً

بين الأماني تارةً ... أ و ساحباً أوهى الوعودْ

طامحاً أن أستعيد براءة الزهر المهشّم ... تحت أقدام الحشودْ

لا أستطيع لديه صبراً ... أو يحالفني الصمودْ

* * * ... آهٍ...، أيا وطني الحبيبْ

سأظلّ أحلم أنّ صوتي عائدٌ ... مهما استطال بي النحيبْ

وأظلّ أرقب مطلع الشمسِ ... وأنسامَ الغروبْ

مهما اعترتني ذكريات ... كنت في يدها الغريبْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الجب: (جَبَّ) الْجِيمُ وَالْبَاءُ فِي الْمُضَاعَفِ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا الْقَطْعُ، وَالثَّانِي تَجَمُّعُ الشَّيْءِ. فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَالْجَبُّ الْقَطْعُ، يُقَالُ: جَبَبْتُهُ أَجُبُّهُ جَبًّا. وَخَصِيٌّ مَجْبُوبٌ بَيِّنُ … (مقاييس اللغة)
  • المحايد: حيد: الحَيْد: مَا شَخَصَ مِنْ نَوَاحِي الشَّيْءِ، وَجَمْعُهُ أَحْيَادٌ وحُيود. وحَيْد الرأْس: مَا شَخَصَ مِنْ نَوَاحِيهِ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ: الحَيْد كُلُّ حَرْفٍ مِنَ الرأْس. وَكُلُّ نُتوء فِي القَرْن وَالْجَبَلِ وَغَيْر … (لسان العرب)
  • المكائد: كأد: تَكأَّدَ الشيءَ: تَكَلَّفَه. وتَكاءَدَني الأَمْرُ: شَقَّ عليَّ، تَفَاعَلَ وتَفَعَّل بِمَعْنًى. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: وَلَا يَتَكاءَدُكَ عَفْوٌ عَنْ مُذْنِبٍ أَي يَصْعُبُ عَلَيْكَ ويَشُقُّ. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخ … (لسان العرب)
  • المواجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت … (لسان العرب)
  • المواقد: وقد: الوَقُودُ: الحطَب. يُقَالُ: مَا أَجْوَدَ هَذَا الوَقُودَ للحطَب قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ. الوَقَدُ: نَفْسُ النَّارِ. وَوَقَدَتِ النَّارُ تَقِدُ وَقْداً وقِدةً ووَقَداناً وَوُقُوداً، بِا … (لسان العرب)
  • النازفات: أزف: أَزِفَ يَأْزَفُ أَزَفاً وأُزُوفاً: اقْتَرَبَ. وكلُّ شَيْءٍ اقْتَرَبَ، فَقَدْ أَزِفَ أَزَفاً أَي دَنا وأَفِدَ. والآزِفةُ الْقِيَامَةُ لقُرْبِها وَإِنِ اسْتَبْعَدَ الناسُ مَداها، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَزِفَتِ الْآز … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلى عينيكِ يا بغداد/صباح الحكيم
  • لهيب الثأر ماخمدا / زاحم محمود
  • ضاقت بي الدنيا و ما فيها/صباح الحكيم
  • كلمات بحجم الحب لبغدا (محمود أسد )
  • تراتيل في سورة العزم (إسماعيل الصيّاح)ـ
  • إلى زهراء في عيدها الأخير(إسماعيل الصيَاح)ـ
  • من يوميات الصَّمت المعَلّب (محمود أسد )
  • من يا ترى من يرى (جواد بركات علي)