آهات نازفة | محمد حسام الدين دويدري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبْصَرتُ في نومي نقاءَ الحزن في ليل الشدائدْوحلمت أني عائدٌ
وبأنّ طعم الجبّ عائدْفمتى سنلفظ مَنْ أرادوا بالندى نصبَ المكائدْ
ومتى تلملم جرح شعبٍ تائهٍ بين الطرائدْيبتاع من أرض الجراح النازفات مدادَه
ويُسامُ أصنافَ المَواجدْليتوه في رجع الأنين مكابراً فيما يكابدْ
* * *آهٍ... أيا وطناً ألمّتْ بابتسامتِهِ المَواقدْ
خذني إليك ولا تدعني في مدى الظلّ المحايدخذني...، ولقنّي من الألف إلى الياء القصائدْ
إني هجرت الحرف منذ وجدت نفسي تائهاًبين المُكابر والمُكابدْ
* * *أهٍ...، أيا وطناً تفشّتْ في مفاصِلِهِ الحواجزُ والحدودْ
وتوسَّدَتْ شفتيه قسراً كلّ أصناف القيودْفغدوتُ في جفنيه أهرعُ
بين ألسنة الصُدُودْوغدوتُ طيراً راحلاً
بين الأماني تارةًأ و ساحباً أوهى الوعودْ
طامحاً أن أستعيد براءة الزهر المهشّمتحت أقدام الحشودْ
لا أستطيع لديه صبراًأو يحالفني الصمودْ
* * *آهٍ...، أيا وطني الحبيبْ
سأظلّ أحلم أنّ صوتي عائدٌمهما استطال بي النحيبْ
وأظلّ أرقب مطلع الشمسِوأنسامَ الغروبْ
مهما اعترتني ذكرياتكنت في يدها الغريبْ
عن القصيدة
«آهات نازفة | محمد حسام الدين دويدري» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.