كلمات بحجم الحب لبغدا (محمود أسد )

الشاعر: المقاومة العراقية · البحر: المتقارب

«كلمات بحجم الحب لبغدا (محمود أسد )» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في 59 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لبغدادَ تُشْرِقُ شمسُ التحدِّي — وتَشْهَقُ ريحُ الولادةِ

وبعد اعتزالِ الفراسه — وأيُّ الفصولِ يباغِتُ نَزْفَ الحرائقِِ

فالقومُ بين العصافيرِ والنارِ ناموا، — وأنْتَ على صدرِ معشوقةٍ

تستردُّ المروءه — أمامَ المصارِفِ تَسْحَبُ دولارَ

تلك الهزائمْ — ***

لبغدادَ عشقُ الحكايةِ — منذُانقشاعِ الظلامِ المخاتلْ

لبغدادَ عشقُ المكانِ — وهل للمكانِ رصيدٌ

إذا لم يقاتِلْ ؟ . — فمنذُ انصهارِ الحروفِ

تحرَّرَ ذاك اللِّسانُ — وأطْلَقَ صرخةَ أمِّي رصاصاً

لكلِّ الحدودِ — لكلِّ الجدودِ وأنْتَ تجادِلْ ..

*** — فهاتوا البراهينَ

تلك المواجعُ تنخرُ جفني — وترقصُ فوق الدّروبِ

وفوقَ المساماتِ — يا مَنْ تسامَتْ وحطَّتْ على العمرِ

أطلَقْتُ فيها يراعي — سأمضي إلى المنتهى

والبدايهْ — لبغدادَ تشمَخُ بابلُ

و النَّاصريَّةُ تطرقُ عنق الجناةِ — تقيم سياج النجاةِ من الجمرِ

إنيِّ وذاك الذي في الفراغِ — على جانبٍ

*** — أحادِثُ طفلي فيبدو كبيراً

وبَعْدَ حديثٍ عنيدٍ — أراني صغيراً

وطفلُكَ مازال ينسجُ — جَمْرَ القيامةِ

علَّ القيامةَ تَصْنَعُ فيه السعيرا.. — وما زلْتَ تَبْحَثُ عَنْ قصَّةٍ

قد تبرِّرُ فيك الشّخيرا.. — وتلك شُجَّيْراتُ أمّي

تُرَفْرِفُ تُسْقِطُ رطباً شجيّاْ — تعانِقُ لحنَ الرَّصاص

وعرسَ المكائدْ — ***

أمامَك نارٌ ، — وخلْفك طفلٌ

يناديك بابا — وذاك الوصيُّ البعيدُ سيقبضُ أجره

نخيلُ العراقِ يهبُّ ، — يزمْجِرُ

أمَّا نخيلك يُصْفَقْ .. — وزيتونُ مهدِ المسيحِ يكبِّرُ

فجراً وعصراً — يُعاتبُ ، ينسى الجراحَ

ويُنْسى — قناةُ الجزيرةِ أبْرَعُ

تُعْطي ، وتُعطى .. — وتُعطيك أكثرْ

*** — لبغدادً دجْلَةُ يسكبُ خمراً

وجمراً وريحاً — ويرسِلُ عطرهْ

ونحنُ سنتلو ، — وندعو لهُ ما تيسَّرَ

من جزئياتِ الجمودِ و أعظمْ — لبغدادَ يجري الزّمانُ العنيدُ

فيخضرُّ شوقٌ غريبٌ — يُطِلُّ مِنَ الجفنِ و القلبِ

يعزِفُ أفراحَ أمَّ الشهيد.. — لنا في العراقِ مسافاتُ حبٍّ

مساراتُ عمرٍ عصيٍّ — يُدَغْدِغُ رملَ السّوادِ

وعَزْمَ الشمالِ المضيء — متى إمتحانُ الرجولةِ يظهرْ …؟؟

*** — لكمْ في العراقِ مقابرُ,

أضغاثُ حقدٍ — ووهمٍ سحيقٍ

لكم في الدروبِ جرائمُ تَفْتِكُ — بالزَّهرِ و الحبِّ

أنتمْ جياعٌ ، جناةٌ — ولكنْ سيبقى الطريقُ طويلا

.. طويلا .. طويلا — لكم في الحقائبِ أحزانُ طفلٍ

ولغمٌ وديعٌ يقبِّلُ — تَغْرَ البراءهْ

أتلك الصّواريخ والراجماتُ — تساوي الحضارهْ ؟؟

لبغدادَ ترطُنُ كلُّ اللغاتِ — تصلِّي السّماواتُ

دجلَةُ أعْلَنَ حِزْنَهْ .. — رويداً شريطُ الحكايةِ مِنْهُ سيبدأْ

وفجرٌ سحيقٌ أمامي ينادي: — ترابُ العراقِ عصيٌّ

زكيُّ المرارهْ .. — و أحلى على القلب,

أمضى من السيفِ — بل هوَ أكبرْ..

رويداً .. رويداً — وذاك العراقُ القريبُ البعيدُ

يقضُّ المضاجعَ ، — يزرَعُ موتاً وصبراً

ليخرج للموتِ أقدرْ .. — سيمسِكُ عنَّا المخاوفَ

يبعثُ فينا الوميض — فأيُّ الرّجالِ المشاكسْ؟؟

*** — تضجُّ العواصِمُ في الشرقِ

في الغربِ تكفرُ بالحربِ و الموتِ — والأقربونَ عقاربْ ..

لأجلِ العراقِ تموتُ المواسمُ — وتحيا المواسِمْ ،

وتبقى الشعوبُ — تُقاوِمْ .....تقا و مْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتزال: [ع ز ل]. (مصدر اِعْتَزَلَ). 1."اِعْتِزالُ العَمَلِ": الاِنْقِطاعُ عَنْهُ، تَرْكُهُ. 2."الاِعْتِزالُ عَنِ النَّاسِ" : الاِبْتِعادُ عَنْهُمْ والاِخْتِلاءُ في مَكانٍ بَعيدٍ. 3."فَلْسَفَةُ الاِعْتِزالِ" : فَلْسَفَةُ الْمُعْت …
  • التحدي: تَحَدَّى يَتَحَدَّى تَحَدَّ تَحَدِّياً [حدي]: - ـه: غالبه وباراه؛ تَحَدّاه أن يأتي بلحن أفضل من هذا اللحن. - الشيءَ: تحرّاه وتعمَّده؛ تحدّى الحصول على نسخة قديمة من كتاب البخلاء للجاحظ.
  • الفراسه: الفِرَاسَةُ : المهارةُ فى التعرُّف على بواطنِ الأمور من ظواهرها؛اتَّقُوا فِرَاسَةَ المُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ . ـ: الرأْيُ المستندُ إلى التفرُّس؛ فراستي أنه يتّصف بالإخلاص. ـ: عِلْمٌ يبحث في العلاقة بي …
  • انصهار: [ص هـ ر]. (مصدر اِنْصَهَرَ). 1."اِنْصِهارُ مَعْدِنٍ" (كيمياء): تَحْويلُ مادَّتِهِ مِنَ الحالَةِ الصَّلْبَةِ إلى حالَةٍ سائِلَةٍ، أَيْ ذَوَبانُها بِالحَرارَةِ. 2."دَرَجَةُ الانْصِهارِ" : الْمَرْحَلَةُ الَّتِي يَبْدَأُ عِن …

قصائد ذات صلة

  • فهو العراق
  • العى بنا الشوق يابغداد
  • تراتيل في سورة العزم (إسماعيل الصيّاح)ـ
  • دمعةٌ في مآقي دجلة.. ..
  • قم يا عراق/ إسماعيل الصيّاح
  • ياعيد اهلي / زاحم محمود
  • لي فيك شكوى / زاحم محمود
  • لهيب الثأر ماخمدا / زاحم محمود