ضاقت بي الدنيا و ما فيها/صباح الحكيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاقت بيَ الدنيا و ما فيهاما عاد قلبي اليومَ يبغيها
.قد جئت هذا الكون مرغمة
رغم الأسى ما خنت أهليها.
كالطير أشدو فيكمُ، نغميو أداعب الأحزان أجليها
.و أواجه الإعصار عازفة
قيثارة الأشواق..أرويها.
في كل زاوية أرى شجنيكاللحن في نغْمات شاديها
.فبقيت حتى ضرني وجع
و بكى فؤادي من مآسيها.
و حملت آلاما على ألميو شدوت حتى جُنَّ باكيها
.كم قلت صبرا يا فؤادُ و إن
مالَت حياتك لا تماشيها.
فأبى و عاند ما يراودنيو مضى يغني في روابيها
.حتى تورمَ جوز حنجرتي
و بكى فؤادي من مراميها.
أواه و الأوجاع في كبديمَنْ يا ترى يسعف مآقيها؟
.أبكي على بغداد يا ألمي
قد دَمّر الأمجاد حاميها.
و مضى يشيد فوق هامتهِدربا و يعلم حدفه فيها
.يا ويح قلبي بات مغتربا
. والروح لا تدري أراضيها.
إن نام دهري إنني سهرٌبغداد نامت من يصحيها
.لك يا بلادي دمعتي انهملت
فدعوت رب الكون يحميها,
سأودع الدنيا وبي طربٌو الحرف نبض في معانيها
عن القصيدة
«ضاقت بي الدنيا و ما فيها/صباح الحكيم» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.