ضاقت بي الدنيا و ما فيها/صباح الحكيم

الشاعر: المقاومة العراقية · البحر: السريع · الغرض: قصيدة حزينة

«ضاقت بي الدنيا و ما فيها/صباح الحكيم» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضاقت بيَ الدنيا و ما فيها — ما عاد قلبي اليومَ يبغيها

. — قد جئت هذا الكون مرغمة

رغم الأسى ما خنت أهليها — .

كالطير أشدو فيكمُ، نغمي — و أداعب الأحزان أجليها

. — و أواجه الإعصار عازفة

قيثارة الأشواق..أرويها — .

في كل زاوية أرى شجني — كاللحن في نغْمات شاديها

. — فبقيت حتى ضرني وجع

و بكى فؤادي من مآسيها — .

و حملت آلاما على ألمي — و شدوت حتى جــُــنَّ باكيها

. — كم قلت صبرا يا فؤادُ و إن

مالَت حياتك لا تماشيها — .

فأبى و عاند ما يراودني — و مضى يغني في روابيها

. — حتى تورمَ جوز حنجرتي

و بكى فؤادي من مراميها — .

أواه و الأوجاع في كبدي — مَنْ يا ترى يسعف مآقيها؟

. — أبكي على بغداد يا ألمي

قد دَمّر الأمجاد حاميها — .

و مضى يشيد فوق هامتهِ — دربا و يعلم حدفه فيها

. — يا ويح قلبي بات مغتربا

. والروح لا تدري أراضيها — .

إن نام دهري إنني سهرٌ — بغداد نامت من يصحيها

. — لك يا بلادي دمعتي انهملت

فدعوت رب الكون يحميها — ,

سأودع الدنيا وبي طربٌ — و الحرف نبض في معانيها

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خنت: خنت: الخِنَّوْتُ: العَيِيُّ الأَبْله. وخِنَّوْتٌ: لقبٌ. والخِنَّوتُ: دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ.
  • شاديها: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.
  • شجني: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو …
  • كالطير: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال …
  • كاللحن: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال …

قصائد ذات صلة

  • فهو العراق
  • العى بنا الشوق يابغداد
  • تراتيل في سورة العزم (إسماعيل الصيّاح)ـ
  • دمعةٌ في مآقي دجلة.. ..
  • قم يا عراق/ إسماعيل الصيّاح
  • ياعيد اهلي / زاحم محمود
  • لي فيك شكوى / زاحم محمود
  • لهيب الثأر ماخمدا / زاحم محمود