تراتيل في سورة العزم (إسماعيل الصيّاح)ـ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا .....ليسَ في الكهفِ ،بلْ، بالعَزمِ مُعتَصَمُ
هُمْ فتيةٌ آمنواأن الحياة دَمُ
إن الحياة،عصافيرٌ ستقترحً الأشجارَ،
من فَمِها يسَاقطُ النغَمُوإنَهُمْ أُورِثوا
كلامُجَسَدَةً رفْضَ الحسينِ،
فلا خوفٌ، ولا نَدَمُتدرّعوا عِشقّهم،
فأسابقوا سُفُنَاً تُنجي القُرى،بينما الطوفانُ يلتهمُ
فُلْكاًتشقُ عُبابَ الذعرِ ما تَركَتْ من آبقينَ،
وإن آوتهُمُ القِممُأو ساخرينَ،
وتابوا بعدما اشتعَلَ التَنورُ،فِتنَتُهُ للناقمينَ فَمُ
كمْ آمنوا في نبوءاتٍ مؤجَلَةٍفي عينها، بمسةُ الأطفالِ ترتَسمُ
هُم ينحتونَ،بما تُملي سواعِدُهُم غيما ً،
تفتقُمن أرجائهِ الحِمَمُ
أرضا ً،بطعمِ رَغيفِ الخبز ِ،
سُمرتهُم سماؤها،فاستوتْ بستانَ مَنْ حَلمُوا
أحلامُهمْ،ترتئي الأشياءَ مختلفاً قِطافُها،
واستبدّ القحطُ، فالتحمواتهافتوا،
كفراشاتٍ مضمّخَةٍ بالضوءِ،في وَسَنٍ،
والجُرْحُ يبتسِمُتساقطوا ورقا ً،
كي يثمروا وطناًتُظلّهُ غيمةُ الأزهارِ حينَ سموا
سلِ النخيلَ، ووجهُ الهور ِ،كيفَ هُمُ؟
واستفتِ أهزوجةَ المكَوار، هَلْ وهَموا؟أمّنْ ..
علا صحوة الأحزانِ مبتسما؟مَنْ أسكتَ الجرحَ
حتى ينطق الألمُ؟مَنْ علّم الفجرَ، سرّ الليلِ
فانفتحتْ كلُ النهارات،تكسو وَجهَهَا الديمُ
أولائكَ الثلة الأحرار،قد عزموا
ألا يضج بغير الفوزِصدرهمُ
عن القصيدة
«تراتيل في سورة العزم (إسماعيل الصيّاح)ـ» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.