تراتيل في سورة العزم (إسماعيل الصيّاح)ـ

الشاعر: المقاومة العراقية · البحر: المتدارك

«تراتيل في سورة العزم (إسماعيل الصيّاح)ـ» من شعر المقاومة العراقية، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا .....ليسَ في الكهفِ ، ... بلْ، بالعَزمِ مُعتَصَمُ

هُمْ فتيةٌ آمنوا ... أن الحياة دَمُ

إن الحياة، ... عصافيرٌ ستقترحً الأشجارَ،

من فَمِها يسَاقطُ النغَمُ ... وإنَهُمْ أُورِثوا

كلا ... مُجَسَدَةً رفْضَ الحسينِ،

فلا خوفٌ، ولا نَدَمُ ... تدرّعوا عِشقّهم،

فأسابقوا سُفُنَا ً تُنجي القُرى، ... بينما الطوفانُ يلتهمُ

فُلْكا ً ... تشقُ عُبابَ الذعر ِ ما تَركَتْ من آبقينَ،

وإن آوتهُمُ القِممُ ... أو ساخرينَ،

وتابوا بعدما اشتعَلَ التَنورُ، ... فِتنَتُهُ للناقمينَ فَمُ

كمْ آمنوا في نبوءاتٍ مؤجَلَةٍ ... في عينها، بمسةُ الأطفالِ ترتَسمُ

هُم ينحتونَ، ... بما تُملي سواعِدُهُم غيما ً،

تفتقُ ... من أرجائهِ الحِمَمُ

أرضا ً، ... بطعمِ رَغيفِ الخبز ِ،

سُمرتهُم سماؤها، ... فاستوتْ بستانَ مَنْ حَلمُوا

أحلامُهمْ، ... ترتئي الأشياءَ مختلفا ً قِطافُها،

واستبدّ القحطُ، فالتحموا ... تهافتوا،

كفراشاتٍ مضمّخَةٍ بالضوءِ، ... في وَسَنٍ،

والجُرْحُ يبتسِمُ ... تساقطوا ورقا ً،

كي يثمروا وطنا ً ... تُظلّهُ غيمةُ الأزهار ِ حينَ سموا

سلِ النخيلَ، ووجهُ الهور ِ، ... كيفَ هُمُ؟

واستفتِ أهزوجةَ المكَوار، هَلْ وهَموا؟ ... أمّنْ ..

علا صحوة الأحزان ِ مبتسما؟ ... مَنْ أسكتَ الجرحَ

حتى ينطق الألمُ؟ ... مَنْ علّم الفجرَ، سرّ الليل ِ

فانفتحتْ كلُ النهارات، ... تكسو وَجهَهَا الديمُ

أولائكَ الثلة الأحرار، ... قد عزموا

ألا يضج بغير الفوز ِ ... صدرهمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الذعر: ذعر: الذُّعْرُ، بِالضَّمِّ: الخَوْفُ والفَزَعُ، وَهُوَ الِاسْمُ. ذَعَرَهُ يَذْعَرُهُ ذَعْراً فانْذعَرَ، وَهُوَ مُنْذَعِرٌ، وأَذْعَرَه، كِلَاهُمَا: أَفزعه وَصَيَّرَهُ إِلى الذُّعْرِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ومِثْل الَّذِي … (لسان العرب)
  • الطوفان: طوف: طافَ بِهِ الخَيالُ طَوْفاً: أَلَمَّ بِهِ فِي النَّوْمِ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي طَيْفٍ أَيضاً لأَن الأَصمعي يَقُولُ طَافَ الْخَيَالُ يَطيف طَيْفاً، وَغَيْرُهُ يَطوف. وَطَافَ بِالْقَوْمِ وَعَلَيْهِمْ طَوْفاً وطَوَفَاناً و … (لسان العرب)
  • الكهف: كهف: الكَهْف: كالمَغارة فِي الْجَبَلِ إِلَّا أَنه أَوسع مِنْهَا، فَإِذَا صَغُرَ فَهُوَ غَارٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْف كَالْبَيْتِ الْمَنْقُورِ فِي الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ كُهُوف. وتَكَهَّفَ الجبلُ: صَارَتْ فِيهِ كُهُوف، … (لسان العرب)
  • النغم: نغم: النَّغْمةُ: جَرْسُ الْكَلِمَةِ وحُسْن الصَّوْتِ فِي الْقِرَاءَةِ وَغَيْرِهَا، وَهُوَ حسَنُ النَّغْمَةِ، وَالْجَمْعُ نَغْمٌ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيّة: وَلو انَّها ضَحِكت فتُسمِعَ نَغْمَها ... رَعِشَ المَفاصِلِ، ص … (لسان العرب)
  • بالعزم: عزم: العَزْمُ: الجِدُّ. عَزَمَ عَلَى الأَمر يَعْزِمُ عَزْماً ومَعْزَماً ومَعْزِماً وعُزْماً وعَزِيماً وعَزِيمةً وعَزْمَةً واعْتَزَمَه واعْتَزمَ عَلَيْهِ: أَراد فِعْلَه. وَقَالَ اللَّيْثُ: العَزْمُ مَا عَقَد عَلَيْهِ قَلْ … (لسان العرب)
  • تدرعوا: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلى عينيكِ يا بغداد/صباح الحكيم
  • لهيب الثأر ماخمدا / زاحم محمود
  • ضاقت بي الدنيا و ما فيها/صباح الحكيم
  • كلمات بحجم الحب لبغدا (محمود أسد )
  • إلى زهراء في عيدها الأخير(إسماعيل الصيَاح)ـ
  • من يوميات الصَّمت المعَلّب (محمود أسد )
  • من يا ترى من يرى (جواد بركات علي)
  • و لي شمسٌ/شعر صباح الحكيم