أعمرو ابن فراشة الأشيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعَمرو اِبنَ فَرّاشَةِ الأَشيَمِصَرَمتَ الحِبالَ وَلَم تُصرَمِ
وَأَفسَدتَ قَومَكَ بَعدَ الصَلاحِبَني يَشكُرَ الصَيدَ بِالمَلهَمِ
دَعَوتَ أَباكَ إِلى غَيرِهِوَذاكَ العُقوقُ مِن مَأثَمِ
كَفى شاهِداً إِلى الصَفاإِلى مُلتَقى الحَجِّ بِالمَوسِمِ
فَهَلّا سَعَيتَ لِصُلحِ الصَديقِكَسَعى ابنِ مارِيَةَ الأَقصَمِ
وَقَيسٌ تَدارَكَ بَكرَ العِراقِوَتَغلِبَ مِن شَرِّها الأَعظَمِ
وَأَصلَحَ ما أفسَدُوا بَينَهُموَذَلِكَ فِعلُ الفَتى الأَكرَمِ
وَبَيتُ شَراحيلَ مِن وائِلٍمَكانَ الثُرَيّا مِنَ الأَنجُمِ
عن القصيدة
«أعمرو ابن فراشة الأشيم» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحارث بن حلزة ونسبه، البيت ٦
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: باب القول في الرءوس صغارها وكبارها، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.