طرق الخيال ولا كليلة مدلج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِسَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ
أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍوَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ
وَالقَومُ قَد آنوا وَكَلَّ مَطِيُّهُمإِلّا مُواشِكَةَ النَجا بِالهَودَجِ
وَمُدامَةٍ قَرَّعتُها بِمُدامَةٍوَظِباءِ محنِيَةٍ ذَعَرتُ بِسَمحَجِ
فكأنهن لآلئ وكأَنَّهُصَقْرٌ يَلُوذُ حَمَامُهُ بِالعَوْسَجِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): فَكَأَنَّهُنَّ لآلِئٌ وَكَأَنَّهُ … صَقرٌ يَلوذُ حَمامَةً لَم تَدرُجِ
صَقرٌ يَصيدُ بِظُفرِهِ وَجَناحِهِفَإِذا أَصابَ حَمامَةً بِالعَوسَجِ
في طبعة دار المعارف: صَقْرٌ يَصِيدُ بِظُفْرِهِ وجَناحِهِ … فإِذَا أَصَاب حَمَامةً لَمْ تدْرُجِ
وَلَئِن سَأَلتِ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَتوَتَبَيَّنَت رُعبَ الجَبانِ الأَهوَجِ
في طبعة دار المعارف: ولَئِنْ سَأَلْتِ إِذَا الكَتِيبَةُ أَجْحَمَتْ … وتَبَيَّنَتْ رِعَةُ الجَبانِ الأَهْوَج
وَسَمِعتَ وَقعَ سُيوفِنا بِرُؤُسِهِموَقَعَ السَحابَةِ بِالطَرافِ المُسرَجِ
وَإِذا اللِقاحُ تَرَوَّحَت بِعَشِيَّةٍرَتكَ النَعامِ إِلى كَنيفِ العَوسَجِ
في طبعة دار المعارف: وإِذَا اللِّقاحُ تَرَوَّحَتْ بِعشِيَّةٍ … رَتْكَ النَّعامِ إِلى كَنِيفِ العرْفَجِ
أَلفَيتَنا لِلضَيفِ خَيرَ عِمارَةٍإِن لَم يَكُن لَبَنٌ فَعَطفُ المُدمَجِ
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: ألفيتنا للضيف خير عمارة … إلا يكن لبن فعطف المدمّج
وَبَعَثتَ مِن وُلدِ الأَغرِّ مُعَتِّباًصَقراً يَلوذُ حَمامُهُ بِالعَوسَجِ
فَإِذا طَبَختَ بِنارِهِ نَضَّجتَهُوَإِذا طَبَختَ بِغَيرِها لَم يَنضَجِ
سند النص: قوبِل ٦ أبيات من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها بيتٌ واحد على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٦٢ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٢٥٥-٢٥٦. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٧ كتب من كتب التراث. وفي نسختنا ٣ أبيات ليست في هذه الطبعة. وفي الطبعة بيت واحد ليس في نسختنا. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة LXII، ص ٥١٨ · منهج التحقيق
عن القصيدة
«طرق الخيال ولا كليلة مدلج» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الجيم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المفضليات»: (٦٢) وقال الحارث بن حلزة اليشكري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الأمالي»: مطلب شرح مادة الشعف بالمهملة، البيت ١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الميسر، البيت ١٠
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: من حرم الخمر في الجاهلية، البيتين ١ و٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: وشامخ من الجبال أقود ... فرد كيافوخ، البيت ٢
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: من التي أولها: لا عدم المشيع المشيع وهي عند الخليل، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: قال بعض شعراء بلعنبر (٢)، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.