يا آل زيد مناة هل من زاجر

الشاعر: الحارث بن حلزة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«يا آل زيد مناة هل من زاجر» من شعر الحارث بن حلزة، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا آلَ زَيدِ مَناةَ هَل مِن زاجِرٍ — لَكُمُ فَيَنهى الجَهلَ عَن هَمّامِ

ما إِن يُسافِهُنا أُناسٌ سُوقَةٌ — إِلّا سَنَشعَبُ هامَهُم في الهامِ

مِنّا سَلامَةُ إِذ أَتانا ثائِراً — يَعدُو بِأَبيضَ كَالغَديرِ حُسامِ

فَعلا بِهِ شَعَرَ القَذالِ وَيَدَّعي — فِعلَ المُخايِلِ مُقعَدَ الإِعصامِ

وَثَنى لَهُ تَحتَ الغُبارِ يَجُرُّهُ — جَرَّ المُفاشِغِ هَمَّ بِالإِرآمِ

وَسَما فَيَمَّمَها المَفازَةَ قائِظاً — يَعلو المَهامِهَ في سَبيلٍ حامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القذال: القَذَالُ : جماع مؤخر الرأس من الإنسان والفرس فوق القفا؛ قَصُرَت أخادعه وطال قذاله ** فكأنّه متَرَبّص أن يُصْفعا. والأخادعُ هي العروق في المحجمتين/ قذال الفرس، هو معقد سيرَى اللّجام خلف الناصية ج قُذلٌ وأَقْذِلَةُ.
  • المخايل: المَخَايِلُ : مفـ المَخِيلة، المَظَنَّةُ والدَّلائِلُ؛ ظهرت فيه مَخايِلُ النّجابة.
  • زاجر: الزَّاجِرُ : فا. -: المانع أو الناهي؛ تراه دائمًا زَاجرًا أبناءه عن التمادي في اللهو. - الشيءِ: مثيره؛ الريحُ زاجرة السحاب أو الغبار. - الطّيرِ: هو الذي يثيرها ليتيمَّنَ بسنوحها أو يتشاءم ببروحها؛ كثر زاجرو الطير في الجا …
  • فيممها: يمم: الليث: اليَمُّ البحرُ الذي لا يُدْرَكُ قَعْرُه ولا شَطَّاه، ويقال: اليَمُّ لُجَّتُه. وقال الزجاج: اليَمُّ البحرُ، وكذلك هو في الكتاب، الأَول لا يُثَنَّى ولا يُكَسَّر ولا يُجْمَع جمعَ السلامة، وزَعَم بعضُهم أَنها لغة …
  • كالغدير: الغَدِيرُ : النهر الصَّغير. -: القطعةُ من الماءِ يُغادرُها السَّيْل؛ تعيشُ الضَّفادعُ في الغُدْرانِ ج غدْرٌّ وغُدُرٌ وغُدْرانٌ.

قصائد ذات صلة

  • آذنتنا ببينها أسماء
  • أهلي فداء بني شبيم كلهم
  • لمن الديار عفون بالحبس
  • نحن من عامر بن ذبيان
  • لما جفاني أخلائي وأسلمني
  • ولو ان ما يأوي إليي
  • يا أيها المزمع ثم انثنى
  • ألا بان بالرهن الغداة الحبائب