من كتاب مالك الأشتر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1آه
من قلة الزادمن سفر ليس ينفد
من وحشة في الطريق2
وقتكان يقول (سلوني) الإمام
كان قد مات هذا الأنامقبــــــل
ألفيــــــــنعـــــــام
3ليس
كل علي علياولا كل سيف بسيف
ولا النور كالظلماتولا الموت مثل الحياة
غيرأنا عبيد المخاوف
أسرى الظنون..
لايموتعن الغاب
إلا الهزبرولا يحمي العرض إلا الكريم
5إلى المؤمنين في العالم :-
إبدأوا ، الآن ، بالسيرمازال في الوقت متسع للمريدين
فالسيرباب
الشجون6
إلى معاوية بن أبي سفيان :أنت
أفسدت عالمناوبنوك العلوج
إن ذلك مايتردد ، مثل الروائح ،بين العصور
7ليس
هذا الوجودالعوالم ، والكائنات
سوى ، إن تأملت ، ظل لجوهرة ، هي :أنت ،
أنا ، كلنا ، هوهذا التفاني العظيم
8إنه
أقدر الناس مناعلى أن يجفف تلك الدموع
فالمعنىولوع
9ايها
النصللا تنكسر
أيها الغيم قفأيها المذحجي الكليم
لا تفكر في العاقبة10
لا تكنأول العابرين على الماء
كن أول السربقد يمهل القوس مرماه
لكنماليس يهمل آخر حجل
يطير11
لاينام
الجبانمن الخوف
لا ينصر الله شعب العبيد12
كلشيء
غلبنـــــــــــــاهإلا المنــــــــــــون
13كل
شيءيسير إلى الخاتمة
14كلنا
سائرونإلى الموت
فاز المخفون15
كلهذا الوجود القديم
سيبعث في مرةقادمة
16" احفظ الله مني
حسين "قالها
ثم أجهشفي كربلاء
17النداء
الحقيقيليس يخص الطغاة ولا الجبناء
18الشجاعة
ليست ذهاب الكثيرين مناإ لى الموت
بل في الحياة19
علمونا ، إذن ، كيفنسعى الى الله
لا نحو هذا الظلام20
بيد اللهتلك السيوف التي لا تنام
يصرفهاحيث شاء
21غير
ممكنأن يلتقي الحب
والكرهفي نجمة
واحده22
كثرةالعسكريين
يعني الكثير من الموت ،والخوف
والشجن المستطيل23
لا يحدقفي الشمس وجه البليد
ولا يسألالعفو نصل الحديد
24أيها
الجازعون من الموتلا تجزعوا
إن بعد الفراق لقاء وأي لقاء25
الذيدون " صنعاء " على بعد ميلين
مثل الذي قاب قوسينمن بابها
والإزار الحصينفكلاهما يجهل ياجورها وبسيط الشجون
26أنت تبتعد ، الآن ، عن وردة
الاخرينوقريبا ستلقى من الذاكرة
27ما تقصى ،
على العسر ، قط ، الكريمما تهاوى كما جبل الشرق ، يوما ، عظيم
هكذا يصف اللهقلب علي
28لو لم يذبل الورد
لم يصدق الوعد ،لم يغمض البحر،
لم يعذب الشعر ،لم يجنح الكف ،
لم يقطع السيف ،ماذا عساه يكون ؟!
29دونما علة
نكره الاخرين ونعشق ،والعكس
بالعكس ،يا من يحاولني إنني لا ألام
30إنه
الموت ،في جملة الأمر ،
أمنية المتعبين30
إلى الدنيا :رغم أنك كالغيمة العابره
لا تذوبي حتى تصاغي ،لا تستقري إلا لكي تثبي ،
وإن تشرقي ، فمن أجل أنيغرب الناس
لكن ، يبقى ، مع ذلك القول ،أنك ، دوما ،
جميلة31
إن رغبتناأن تكون الحياة ، كما نشتهي ،
هكذا عذبةوجميلة
أبقى عليها بألا تكونسوى عذبة
وجميلةيا أملا ، دائما ، لا يهون
32في
بلادي ،أنا نقطة الكون ،
كل مكان33
ينبغيأن
يكون الكلام بعيداعن الذكريات الاليمة
34لا تسر من ورائي
ككلبيلاتسر من أمامي
كقلبيكن صديقي اللدود وحسب
35زرعوا
فحصدناونزرع كي يحصدوا
ألهذاينام الأنام ويستيقظون ؟!
36لا تقاوم
هذا الجليدإستمر فقط في
النشيد37
لا يخون بتاتاسوى الأصدقاء
38دون أم
ودون أبياله من شرود طويل
39لا تعش راكعا
ربما ،لن يموت أحد
40بنت جبيل:
مثلفاكهة الروح ،
مثل الأماني ،مثل التجاذب بين العبارة والشعر
بنت النبي41
أنظرواوجه هذا الكريم
الذي يمنح الناس من غيمهغبطة ليس نخطئها في
انثيال العيونكيف يبدو جميل
42لا يموت الشهيد :
إنهيتأمل
وردتهفي هجود
43بينما
كان يلقي الزعيم علىالشعب
خيبتهويصعر خد الكلام
كان هذا الأخير يفكر في الانتقام44
قد تظالم ثم تعود عن الظلمقد تكذب اليوم ، ثم تقدم عند الصباح
إعتذاراوقد تسرق الناس أشياءهم
وتكفر عما فعلت بإرجاعها مثلا ،ثم تلقى مع ذلك ، الاغلبيه ممن أسأت
إليهميصافحك الكف بالكف
لكنما، عندما تستبيح دما لامرئكان يمكن أن لا يباح
فلن تستطيع ترد إليه الحياهوقد فات
وآأسفاه، الاوان45
فيجوار المماليك
والملتحين ( الصناديد )والمتعبين العبيد
آه ، ما أتعس الأمنيات46
فيالشمال
تفيض المناياوتحصد بالمنجل الحريات
47إذهبوا ..
إذهبوا ،كلكم ، يا الذين على الجانبين
إلى حيث قاتلكم شاكمين السلاح48
أيهاالشمس
لا تغربيبهجتي في الشروق
49قانا2006:
أيها الدميا نهر هذا الإباء القديم
يا رحيلا كبيرا من الدمعوالصرخات المريرة
يا وجد أيامنا الصالحاتتدفق
سوف يعاد بناء البلاد50
أيها المستطيل على الشعببالترهات
المخاتل دون احتشامأنت تنزف منذ البداية
حتى الختاميتوقف قلب عن الخفقان
إذا لم يجد ، غالبا ، ما يزيل الصحاريويشفي غليل الأوام
51أيها الطيبون
على عرصات بلاديأنجدوني ، فالطيبون عليها بلادي
لا يعرفوني ....52
رغمهذا البساط المديد
من الأمسياتلا يرون سوى نجمة واحدة
53بعيدا
عن القمم الشاهقةبعيدا عن الصاعقة
54إرتبك
أيها القلبتلك بلادي
55لا تذروا الدموع
علىالشهداء
إتبعوهم وحسب إلى المعركة56
إن أجمل مرأى لهذا الوجودمن
الخاصرة57
شجن غائمشطر بيت ، بعيدا ، من الشعر
يأخذنيرفقة سيئون
58الحياة نهار
وبعض نهارفعش ما استطعت جميلا بحق
59حسن نصر الله:
آل أحمدهذا السنام
آل أحمد سر الأنامآل أحمد من أجلنا ،
يعبرون القرون60
سفر مفعمبالأماني
أفضلعند الوصول
61أن تحارب
يعني السلاميقولون : "من قارب الخوف يأمن "
أن تتراجع يعني الدنية ،فأستبق الطعن بالطعن
يا صاح :إن امتياز الحياة
بأن لا تموت سوى مرةواحدة
62ينتهي كل شيء ، مجرد
أن يسقطالمرء
فوق الدماء على الأرض،دعوى الشجاعة ، والمجد ، والحسب
المستطيل63
الأنظمة العربية:عن طريق السراديب
والظلماتيهرب الخونة
64أيها
الفتياتتأملن في السنبلة
إنها ، حين تخفض منأنفها ،
أجمل الكائنات65
عندماتبدأ الحرب
يلوي الجميع إلى الصمت أعنانهويموت
الكلام66
قبلة الموتباردة
كالحديد67
عندمايثب الليل كالليث
سوف يلوذ الجنود الاعادي بالثكنات الحديد
عن القصيدة
«من كتاب مالك الأشتر» من شعر عبد السلام الكبسي، وتقع في ٢٠٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.