قلداء ُ القبيلة

الشاعر: عبد السلام الكبسي · البحر: المديد

«قلداء ُ القبيلة» من شعر عبد السلام الكبسي، وتقع في 44 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

" خولان " — ( تخولن ْ )

إنَّ القصيدة َ خولان ُ سبعا ً شدادا — و قبل القصيدة ِ خولان ُ عرش ٌ على الماء ِ

خولان ُ تهويمة ُ الطين ِ — والعاديات ُ البنادق ُ والريح ُ والليل ُ

والموريات ُ الزوامل ُ — خولان ُ هذا الهوى السمح ُ تحت بروق ِ

الفتوحات ِ — هذا الهوى السمح ُ

من شجن ِ ( الكبس ِ) — والجامحات ِ ( الجنابي َ)

والعرف ُ مأزرُها والعقيقُ الكروم ُ — (تخولن ْ)

إن َّ الجبالَ مرايا — ومن سَنَن ٍ في آحتمال ( الطيال ِ)

السؤالُ هوى ً والغواية ُ — راحلة ُ الشعر ِ

من لوزة ٍ — في شروعيْ الخرافة َ

و ( البالة َ) البرع َ الرقص َ — قات َ الرؤى والصياصيْ

العيون ْ — ( تخولن ْ)

وجهي َ في الليل ِ مرَّ هنا — والذين أتوا من هناك َ ولم يألفوه ُ

أتوا من هنا – والقصيدة ُ خولان ُ – — صلصلة ً وزنادا

( تخولن ْ) — فالشعر ُ مائدة ُ الله ِ

خولان ُ دانية ٌ كالقطوف ِ — فإن ْ جعت َ أشهرت َ خولان َ

مَن ْ جاع َ لابُد َّ يوما ً سيمضي إليها — وإن ْ خفت َ أشهرت َ خولان َ

مَن ْ خاف َ لابد َّ يمضي إليها — وتنزغه ُ رغبة ٌ في القتال ِ

وتوقده ُ حاجة ٌ في الموائد ِ — والجند ِ والخيل ِ والقاصرات ِ الحصون ْ

( تخولن ْ) — إن َّ أمامك َ موتين ِ

موت َ البلاد ِ — وقد سامها مَنْ أتوا بغتة ً من شروخ ِ القبيلة ِ

موت َ القصيدة ِ — في فسحة ٍ من سيوف القبيلة ِ

ويلاه ُ — مِن ْ هاهنا يبدأ ُ الموت ُ

مَن ْ للعكاوات غيرك يا سمح — مَن ْ للهوى

غيرُ وجد العوالي (َ آل الرويشان) ِ — قعشتها( الكبس ُ)

و( الغادر ) النصل ُ — (هيَّالُ ) عرَّافُها

والمساعيرُ( آل حليقة) — أسيافها الحُمرُ :

شعلانُ — والقاضيْ و الصوفيْ و القيريْ

و الطلوع ُ , — الحميديْ ,

الفقيهُ و زاهرُ , — متاشُ

و النوفه ْ , أعوجْ سبرْ — و دويد ُ , الشريف ُ

و صمصام ُ و السالمي ْ . . — والقصيدة ُ

خولان ُ — مما تعد ّ ُ السماء ُ

( اليمانيتين ِ) على الأرض ِ أعلى وأدنى مداها — السماء ُ

و (قروى ) النماء ُ — و ( الأعروش ُ) منها الدماء ُ

و (سهمان ُ) ماء ُ — و (ظبيان ُ) حبيتها و ( سحام ُ) الإباء ُ

وخولان ُ — (شداد ُ ) أوتادِها

والرواسي ْ ( بني جبر ِ ) — ( بهلول ُ ) نخوتها

و(حشيش ُ) الكرام ُ — وخولان ُ

زاملنا والمحازق ُ والكعك ُ — خولان ُ

( حقتنا) في ليالي الطُّوى — شجرُ العرف ِ

منهى التفاعيل ِ والقبيله ْ — (تخولن ْ)

أيُّ نشيد ٍ — سيهديك َ إن ْ ضللتك َ المرايا النشيدا؟

و أي ُّ نشيد ٍ — ستقرأه ُ إن ْ ترامى الطيال ُ شرودا؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البنادق: بندق: البُنْدُق: الجِلَّوْزُ، وَاحِدَتُهُ بُنْدُقةٌ، وَقِيلَ: البُندق حَمْلُ شَجَرٍ كالجلَّوْز. وبُنْدُقةُ: بَطن، قِيلَ أَبو قَبِيلَةٍ مِنَ الْيَمَنِ، وَهُوَ بُنْدُقةُ بْنُ مَظَّةَ بْنِ سَعد العَشيرة، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ … (لسان العرب)
  • الجنابي: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، … (لسان العرب)
  • السمح: سمح: السَّماحُ والسَّماحةُ: الجُودُ. سَمُحَ سَماحَةً[[. قوله [سمح سماحة] نقل شارح القاموس عن شيخه ما نصه: المعروف في هذا الفعل أنه كمنع، وعليه اقتصر ابن القطاع وابن القوطية وجماعة. وسمح ككرم معناه: صار من أهل السماحة، كم … (لسان العرب)
  • الفتوحات: فتح: الفَتْحُ: نَقِيضُ الإِغلاقِ، فَتَحه يَفْتَحه فَتْحاً وافْتَتَحه وفتَّحَه فانْفَتَحَ وتَفَتَّحَ. الْجَوْهَرِيُّ: فُتِّحَت الأَبواب، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، فتَفَتَّحتْ هِيَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَ … (لسان العرب)
  • الكبس: كبس: الكَبْسُ: طَمُّك حُفرة بِتُرَابٍ. وكبَسْت النهرَ وَالْبِئْرَ كَبْساً: طَمَمْتها بِالتُّرَابِ. وَقَدْ كَبَسَ الْحُفْرَةَ يَكْبِسُها كَبْساً: طَواها بِالتُّرَابِ[[. قوله [طواها بالتراب] هكذا في الأَصل ولعله طمها بالتر … (لسان العرب)
  • الكروم: روم: رَامَ الشيءَ يَرومُهُ رَوْماً ومَراماً: طَلَبَهُ، وَمِنْهُ رَوْمُ الْحَرَكَةِ فِي الْوَقْفِ عَلَى الْمَرْفُوعِ وَالْمَجْرُورِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَما الَّذِينَ رَامُوا الْحَرَكَةَ فإِنه دَعَاهُمْ إِلى ذَلِكَ الحِرْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • من كتاب مالك الأشتر
  • البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين
  • المهدي المنتظر
  • القبيلة
  • مقاليد القبيلة
  • أيُّ الجوانب ِ , يا سمح ُ , سوف تميل ُ
  • قليد القبيلة
  • هوشلية