اللعبة !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَفَّتْ حلماتُ الأرضذوت أثداء الدهر
وشاب الكونُ ,فمنذ ملايين السنوات
والأَرضُ تدوروالشمس تحاول إحراق الدنيا
ترمينا بالضوء وبالبخورلكنا نفلتُ نارَ الشمس
لنلقي أنفسنا في الديجور,نحلم بالنار الأخرى
والوعد المسطور****
جفت أثداءُ الأرضذوت حلمات الكون
وما زال الانسانيفتش عن سر النون
وباب البيت المهجور****
لم تأت الشمسُ لتعطينادرسا في الإشراق
فالشمسُ ضحية طفل مبهورواللعبة من نار
واللاعب من نوروالأرض تخاف الشمس
فتهرب بالسكان,لكن الناس سكارى
لا يدرون!****
العاشق لَمْ يَتأمَّلْمغرور
يأتي للموعد يحمل وردةºالوردةُ تشبه عين الشمس
الوردةُ تذبل ,لكن العاشقْ
روح تُشرقْقلب مكسور
ما زال يفكر ان الوردَ رسولٌ كافٍ للمرأةالمرأةُ دارتْ فيها الأرضُ
دارت دارت وتدوروالعاشق عند الموعد
حط العمر ونام,مسكين حتى العاشق
لا يدري ما يحدث في هذا الكون المسحورْ .****
يبست أثداء الحبَّشاب الخلق وابيض الطين
وعلا من بين الناس سؤال محذور(ما سر الكون المستور؟)
****الشعر حبيس الكون
والكنز عميق الدفنوالشاعر قام
من بين ركام الكلمات :ياحراس الكهف المهجور
من يدنو من هذا السور؟من يستغني عن فرح العمة
كي يمسك هذا النور؟****
جَفّت حلمات الشعرذَوَتْ أثداء الدهر
والشمس تدورلا تأبه بالكرة الخرساء
ولا تبغي إلا ادخالَ الناس إلى التنورفاللعبة نار
واللاعب نوروالكون ضحية هذا اللعب المسعور !
عن القصيدة
«اللعبة !» من شعر موسى حوامدة، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.