يعبد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بينَ يَعْبَدَ وانشطارِ الموج ...ما بينَ عينيها وزخات الأغاني والقَمر
ألقيتُ جسمي حَقْلَ صَيفٍ وامتدادْوطناً وسيفاً واشتهاءْ
خلفَ انتباهاتِ الحرسْبين اشتعالات الدوالي
والمواقد والشتاءْغرَّزتُ كفّي في ثّناياها فطافَتْ في
قلاع الرأسِ صيحاتُ الجيادْرددت معها فارتقت في الصدر نجمةْ
واستوى فوقَ الترابِ دميوغَلْغَلَ في السماءْ
* * *ما بينَ عينيها البلادْ
وأنا البلاد......
و لها البلادُ سكبتُ محبَرَة المدادْمن يذكر الغاباتِ لا ينسى عيونَ الشيخ
يعبد ...إذ تذكَّر في اشتعال التبغِيعبد ...إذ تذكَّر لإنطفاء الصمغِ
يعبد ...إذ تذكَّر لادكار الدمِللقسامِ
للوطَنِ الموزع في كهوفِ العالم المتبعثر الممدودِتحتَ مَفارز الرادارْ
والمرئيِّ من صوت الجرسْما بينَ عينيها امتشقتُ دمي
وغنيت انبجاسَ الصبحِ من بُرَكِ الفراغْعشَّشتُ عصفوراً على أهدابها
غردتُ إذ قتلوا الشجرْغردتُ إذ خَنقوا الوترْ
لكنِّني غنيتُ عمري للمطرْ.
عن القصيدة
«يعبد» من شعر موسى حوامدة، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.