قصائد حب 4

الشاعر: موسى حوامدة · البحر: المتدارك

«قصائد حب 4» من شعر موسى حوامدة، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كمْ تساقطَ زَهْوي — كم اعْتَراني وجهُكِ النحيل

وكمْ — عذَّبني المستحيل!

*** — من قبرةٍ إلى قبرةْ

من شَجرةٍ إلى شجرة — أبحثُ عنك

في الصوت — في اللون والبسملةْ

في شكلِ هذي المعضلة — وأدركْ يا صديقتي

أَنك تنامين — في حضن مقبرة.

*** — يمرُّ السحاب

مليئاً، مليئاً بالمطرْ — يمرُّ السحاب

أمدُّ يديَّ — ولا مطر.

*** — أستميحُ الزمانَ عذراً وألعَنُه

يدخلُ في حكاياتِ العِشقِ — يدخلُ في الإحساسِ

يدخلُ بينَ الذاتِ والذات — إيهِ...ما ألعَنه!

*** — أشفقُ عليكِ من يديكِ

أشفق عليك من نفسك — وأكرهكِ حتى الشفقةْ.

*** — أُشفق عليك مني

أشفق مني عليك — وأحبُكِ حتى الشفقة.

*** — أحنُّ للطفولة

لأنَّ العربةَ التي صنعتُها — خذلتني.

*** — في انتظارِكِ

قضيتُ نصفَ عمري — ونصفَهُ الآخرَ

قضيتُه...إمعاناً في انتظارِكِ. — ***

لا أسمحُ لنفسي بالتَّمردِ — إلا في سبيلِ عينيكِ

ولا أقبلُ أن أوصفَ بالجنون — إلا في الحفاظِ على حُريتكِ.

*** — لن ينفعكِ تغييرُ مجرى الحديثِ

واللعبُ بالأسلاكِ — فحيثما تهربينَ

ستجدينَني هناك. — ***

لن أُساويكِ بالنساء — إلا برغبتكِ في تهشيم خيولي

وتحطيم كل حروف الياء. — ***

كلما أحسَّسْتُ بالحبِّ — اعتقدتُ إنني اكتشفتُ ذاتي

وعندما ذهبتُ للطبيب — حذَّرني هذه المرة

من مغبةِ التحديقِ في عينيكِ. — ***

الشوارعُ واسعةٌ — والأشجارُ منْتَشرةٌ

ولكن ما فائدةُ المُضيِّ في اكتشافِ مَعنى الوحدة! — ***

الرغبةُ تأخذُني ليديكِ — ويداكِ تأخذاني للعزلة

وأنا أفضلُ الموتَ في الشمسِ — على الاختناقِ في العَتمة.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النحيل: النَّحِيلُ من دقّ جسمه وهزل من مرض أو تعب؛ رجل نحيل ج نَحْلَى.
  • تساقط: تَسَاقَطَ يَتَسَاقَطُ تَسَاقُطاً : تتابع سقوطُه، أي وقوعه؛ أخذت ثمار الشجرة تتساقط. ـ الشخصُ: انهار؛ أَحسَّ بالإِرهاقِ وتساقط على مقعده.
  • زهوي: (زَهُوَ) الزَّاءُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى كِبْرٍ وَفَخْرٍ، وَالْآخَرُ عَلَى حُسْنٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّهْوُ، وَهُوَ الْفَخْرُ. قَالَ الشَّاعِرُ: مَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْو …

قصائد ذات صلة

  • مأذون
  • وفاء
  • أشرب سماً وأموت
  • الصدفة
  • الحيط
  • قطة
  • ظلال
  • ظلي عالي