لمَها الوَطن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تفاحةٌ ورغيفُ عِشْقٍ واقترابْومها تسيلُ من الضبابْ
قمرٌ يثيرُ الشوقَ... يسبحُ في العُبابْ
وسفينةٌ مَرَّت على صدريوقرَّت في الذهاب
.. قلبيوشدَّتْ مهجتَي
للشاطئ الشَفَقيِّلليلَك
لزَهرِ الأُقْحُوَّانلبَنَفْسَجِ العُمرِ اللَّذيذ
للنهرِللصَفْصاف
للعُنَبِ النبيذْ!ومها
تُباركُ فَرْحتيوتثيلُ في رأسي الوَهَجْ
غاباتِ زيتونٍدوالٍ
أيكةً من نرجسٍفرحاً
كروماً من مُهَجْ!لمها
تُدَغْدِغُ نَظرَتيوتَدورُ في جَسَدي المُبلَّلِ بالهواءْ
نوراً كرَعْشَةِ كَهْرَباءْأو رشفةٍ من ثَغْرِها
إغفاءةٍ قمريةٍدون انتهاءْ
لمها الزمنْلمها الوطنْ
ولَها الفؤادْطقسٌ من الأعياد
وعلى البعادْفلها بساتينُ العتابْ
وحدائقُ الفرحِ المذابْمن عمرها
مطراً... وفصلاً من كتابْ
عنوانُه:تفاحةُ
ورغيف عشقٍواقترابْ.
عن القصيدة
«لمَها الوَطن» من شعر موسى حوامدة، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.