عاد الركاب لراجيه وقد خطرت
الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«عاد الركاب لراجيه وقد خطرت» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عاد الركابُ لراجيه وقد خطرت — ذكرى الغمام وذكرى النيل في الجود
فقلت يا نيل حمل غير مطردٍ — ويا غمامُ تفضّل غير مطرود
هذا ابن اسحق تنجينا براحته — أقلامه الحمر في أحوالنا السود
تفَّاحة العَرف نجنيها وتطربنا — فيا أثيلاتها بوركت من عود
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسحق: أسْحَقَ يُسْحِقُ إسْحاقًا : بَلي؛ أسحق الثوبُ. -: بَعُد أَشَدَّ البُعْد؛ سافر المهاجر وأسحق. - ـه اللهُ: أبعده، وهو دعاء على الشخصِ. - الضَّرعُ: ذهب لبنه فضمر ولصق بالبطن.
- الحمر: حمر: الحُمْرَةُ: مِنَ الأَلوان الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ. لونُ الأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ، وَحَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْ …
- تفضل: تَفَضَّلَ يَتَفَضَّلُ تَفَضُّلاً :- عليه: أحسن إليه؛ طالما تفضّل هذا المحسن على الفقراء.- عليه: ادَّعى الفضل عليه مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ.- الرجلُ: لبس الفِضالَ، وهو الثوب ا …
- تنجينا: تَنَجَّى يَتَنَجَّى تَنَجَّ تَنَجِّيًا [نجو]: التمس المرتفع من الأرض؛ تنجَّى الناس حين فاض النهر.
- مطرد: المطَّرِدُ :- من الأمور: الذي يجري مجرىً واحداً؛ كان الكلامُ مُطَّرِداً على نسق واحد.- من الأحكام أو القواعد: العامُّ الخالي من الشذوذ؛ إنه يفعل هذا باطّراد، أي بتتَابع وبصورة منتظمة.