ابن نباته المصري
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين. شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة. وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. سكن الشام سنة 715ه وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود. ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن. وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة . له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط). (سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.
يضمّ ديوان ابن نباته المصري في موسوعة ميزان العرب 1774 قصيدة، بمجموع 14065 بيتًا، وهو من شعراء العصر المملوكي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، النون، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء.
أشهر القصائد
- ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء
- أثنى شذا الروض على فضل السحب
- وهارب من رضوان
- أوجهك أم جنة عالية
- يدافعني الغيران عن طيب لثمها
- يا دار جيرتنا بسفح الأجرع
- جسم سقيم لا يرام شفاؤه
- قضى وما قضيت منكم لبانات
- أعيذ ريم الترك بالروم
- دانت لك الدنيا وملت لأرغد
من قصائد هذا الديوان
- ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء
- أثنى شذا الروض على فضل السحب
- وهارب من رضوان
- أوجهك أم جنة عالية
- يدافعني الغيران عن طيب لثمها
- يا دار جيرتنا بسفح الأجرع
- جسم سقيم لا يرام شفاؤه
- قضى وما قضيت منكم لبانات
- أعيذ ريم الترك بالروم
- دانت لك الدنيا وملت لأرغد
- سلبت عقلي بأحداق وأقداح
- أما وتلفت الرشاء الغرير
- صرفت فعلي في الأسى وقولي
- حشى من نار صدك ذائبة
- حلفت بليل الشعر منه إذا سجى
- صحا القلب لولا نسمة تتخطر
- عذيري من ساجي اللواحظ أغيد
- أودت فعالك يا أسما بأحشائي
- هن الوجوه الناضره
- وهارب من رضوان
- قوامك تحت شعرك يا أمامه
- ما للندى لا يلبي صوت داعيه
- نعاه للفضل والعلياء والنسب
- بدت في رداء الشعر باسمة الثغر
- بشراك إن السرى والعود مبرور
- أما ونجوم الحسن أعيى طلوعها
- لنون صدغك آية فتنت
- سهرت عليك لواحظ الرقباء
- الله جارك إن دمعي جاري
- بطيفك يا بدر والطارق