أوجز مديحك فالمقام عظيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوجز مديحك فالمقام عظيممن دونه المنثور والمنظوم
من كانَ في سور الكتاب مديحهماذا تساور فكرةٌ وتروم
جبريل راوي نصّه الأحلى وفيورق الجنان كتابه مرقوم
قل يا محمد تفصح الأكوان عنحمدٍ كأنَّ مزاجه تسنيم
بدرٌ تألَّق فالطريق محجَّةلذوي الهداية والصراط قويم
حرست بمولدِه السماء من الذيأصغى زماناً فالنجوم رجوم
وتشرَّفت أرضٌ بموطئِ نعلهِوسمت حصاها فالرجوم نجوم
وخبت بهِ نيران فارس آيةيدري بها من قبل إبراهيم
لو لم يكن في صلبِهِ ما بدَّلتنيرانه فرجعنا وهي نعيم
وكفى لأمَّته بذاك بشارةأن سوفَ تخمد في الجنان جحيم
هي آية أولى ووسطى تقتضيفي الحشر أخرى والشفيع كريم
ونبوَّةٌ شفت القلوب وبينتإن الكتاب كما رأيت حكيم
يا صفوة الرسل الذي لولاه لميثبت على حدِّ المقام كليم
كلاَّ ولا سكن الجنان أبٌ ولمينهض إلى الروح المسيح رميم
الله قد صلَّى عليك فكلّ ذيمجدٍ لمجدِك دأبه التسليم
ودعاكَ في الذكر اليتيم وإنماأسنى الجواهر ما يقال يتيم
سبقت مناقبكَ السراة ومن سرىفوقَ البراق فسبقه محتوم
أنتَ الإمام وربّ كلّ رسالةيوم الفخار وراءك المأموم
أنتَ الختام لهم وأنتَ فخارهموبمسكِه فليفخر المختوم
أنت الغياث إذا الصحائف نشرتوبدا جنا الجنَّات والزَّقوم
يوم الفرار من الصديق فما لذيصحب سوى العرق الصبيب حميم
والخلق شاخصة لجاهِ مشفعفرد الجلال لشأنهِ التعظيم
بمقامكَ المرفوع يخفض ذنبنا المنصوب إنَّ رجاءَنا المجزوم
يا أيُّها البحر المطهَّر إنَّناطلاَّب حوضكَ يوم تسعى الهيم
سادت بكَ الصلوات ما أسرى بناللصبحِ أشهب والظلام بهيم
عن القصيدة
«أوجز مديحك فالمقام عظيم» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.