ألا بذكر الله تطمئن القلوب

الشاعر: عبد العليم عبد الله الرحمون · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«ألا بذكر الله تطمئن القلوب» من شعر عبد العليم عبد الله الرحمون، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبكي لأطفئ بالدموع النار ... فتزيد ناري بالدموع إوارا

والآه انفثها لتخبو حرقتي ... فتشبُّ ناراً تشبه الإعصارا

يا فوج إطفاء الحرائق هاهنا ... صار اللظى في مهجتي ثوارا

عالج ولا أملاً بأفواج الدنى ... من فيح ناري أن تزيل شرارا

ما من قوي لو طلبتُ يجيبني ... إلا الذي قد قدَّر الأقدارا

ما لي سوى الرحمن أطرق بابه ... إلا إليه فما وجدت فرارا

يا أرحم الرحماء ضُرٌّ مسَّني ... يا رب أشكو في الفؤاد دمارا

يا رب بالقرآن أثلج صدرنا ... واجعل عطاءك دائماً مدرارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • انفثها: نفث: النَّفْثُ: أَقلُّ مِنَ التَّفْل، لأَن التَّفْلَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ؛ والنفثُ: شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ؛ وَقِيلَ: هُوَ التَّفْلُ بِعَيْنِهِ. نَفَثَ الرَّاقي، وَفِي الْمُحْكَمِ: نَفَثَ يَنْفِثُ و … (لسان العرب)
  • تزيل: زيل: زِلْتُ الشيءَ مِنْ مَكَانِهِ أَزِيلُه زَيْلًا: لُغَةٌ فِي أَزَلْته؛ قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ زِلْتُه زَيْلًا أَي أَزَلْته. وزِلْتُه زَيْلًا أَي مِزْتُه. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: زَالَ … (لسان العرب)
  • حرقتي: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الغدفة
  • الحج غدفة
  • العيد
  • كان جدِّي
  • لا تدخن
  • الشام
  • الوداع
  • حلب