الفشل هو الموت

الشاعر: عبد العليم عبد الله الرحمون · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«الفشل هو الموت» من شعر عبد العليم عبد الله الرحمون، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن الحياة مريرة لا تحتمل — كيف السبيل لمن بها فقد الامل

كيف السبيل وقد تساوت في الرؤى — أضادها فالسم صار أخو العسل

كيف السبيل وقد بدا في ناظري — أن الثرى مثل الثريا أو زحل

إن الذي زاد الحياة مرارة — عمر طويل قد تكلل بالفشل

عمر مضى كالإحتضار قساوة — ما ذاق طعم الموت إلا من فشل

جرح بليغ قد ألم بخافقي — لا زارني الموت ولا الجرح اندمل

يا موت زر إني سئمت وهدني — طول الحياة بلا انفراج أو أمل

قد كان عمري بالسنين كسبحة — منقوشة حباتها منذ الأزل

في الأولى عذاب دائم — في الحبة الأخرى إلى يوم الأجل

أما الحبيبات اللواتي بعدها — قد رمزت وفق التسلسل في العلل

أما شواهدها فأكثر حكمة — قالت بأن اليأس مصدره الفشل

لكن مئذنة طموحاً أعلنت — ما زلت أبحث عن بصيص من أمل

سبحت فيها قائلاً متألماً — مع كل نقلة حبة أجل أجل

سبحان من أعطى الخلائق سلماً — قوم بواد وآخرون على جبل

كل الخلائق صاغها بتفاضل — ليس الغراب بلونه مثل الحجل

هذي القصيدة قد يقال بأنها — قد جاوزت حد الحلال إلى الزلل

إن صح هذا لا تلمني خالقي — ما قلت إلا ما تراءى للمقل

أو كان هذا لا يجوز حديثه — فارحم بعفو غافراً ما قد حصل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العسل: عسل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى؛ العَسَلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ لُعاب النَّحْل وَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ شِفاءً لِلنَّاسِ، وَالْعَرَبُ تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه، وَتَذْك …
  • اندمل: انْدَمَلَ يَنْدَمِلُ انْدِمَالا :- الجرح: قارب الشفاء؛ ذرَّ على جرحه دواءً فاندمل.
  • انفراج: [ف ر ج]. (مصدر اِنْفَرَجَ). 1."اِنْفِراجُ الضَّائِقَةِ" : اِنْكِسافُها والتَّخَلُّصُ مِنْها. 2."اِنْفِراجُ الرَّايَةِ": اِنْفِتاحُها، اِتِّساعُها.
  • بالسنين: السَّنِينُ : المسنون؛ سيف سَنِينٌ.-: ما يسقط من المِسَنِّ أو الحَجَر إذا حَكَكْتَة.-: الأرض التي أُكِل نباتها؛ تركت الماشية المرعى سَنيناً.-: التِّرب واللَّدَة.
  • بالفشل: فشل: الفَشِل: الرَّجُلُ الضَّعِيفُ الْجَبَانُ، وَالْجَمْعُ أَفْشَال. ابْنُ سِيدَهْ: فَشِلَ الرَّجُلُ فَشَلًا، فَهُوَ فَشِلٌ: كَسِلَ وضعُف وتراخَى وجَبُن. وَرَجُلٌ خَشِل فَشِل، وخَسْل فَسْل، وَقَوْمٌ فُشْل؛ قَالَ: وَقَدْ …
  • بخافقي: الخَافِقُ : فا. -: المتحرّك والمضطرب؛ قلب خافق، وطائِر خافق الجناحيْن. -: العَلَم. -: الأفُق.-: المكان الخالي من الأنيس / خوافِقُ السّماء هي الجهات الَّتِي تخرج منها الرِّياح / الخوافق الأربع هي نقاطُ مكانٍ ما من الأفق ص …
  • بليغ: البَلِيغُ : من جادت عبارته وفصحت ألفاظه وعلا بيانه؛ الجاحظ كاتب بليغ. ج بُلَغَاءُ -: النافذ؛ طعنه بالسِّكين فجرحه جرحًا بليغًا.

قصائد ذات صلة

  • دلال الشعر
  • الغدفة
  • لماذا
  • الشام
  • أهلاً رمضان
  • وداعاً يا رمضان
  • الوداع
  • جولة باطل