هل رأى الحرب سكارى مثلنا

الشاعر: عبد العليم عبد الله الرحمون · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«هل رأى الحرب سكارى مثلنا» من شعر عبد العليم عبد الله الرحمون، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الخطب أكبر مما قالت الكتب ... والشِّعر لغوٌ إذا ما حاقت الكرب

نطق الرَّصاص فلا شعرٌ ولا أدب ... ولا بيان فهذا كلُّه لعب

السيف للسيف لا تثنيه بالقلم ... والناب أجدى فشرع الغاب قد نصبوا

عاد المغول بدعمٍ من تخاذلنا ... يا ليتهم كمغول الأمس قد نهبوا

ليت المغول الذي قد جاء أحرقنا ... حتَّى الرماد ولا بالعرض قد لعبوا

يا ذل يعرب كم هانت حرائرهم ... يا ذل قوم رجال القوم تغتصب

ألقوا العقال فعار الهون أغرقكم ... ولا يليق بكم عقل ولا شنب

كنَّا نفاخر فيها يوم عزتنا ... أنفخر اليوم أنَّا للورى ذنب

هي للرؤوس وسام المجد نعرفه ... والعار يسقطها لو يستحي العرب

أحفاد هارون جاؤوا بالجراد إلى ... حقل الرشيد فهم بالزرع ما تعبوا

يا جالب الدب طوعاً نحو كرمته ... فيما التباكي إذا لم يسلم العنب

كأنَّه السكر قد أعمى بصائركم ... أم أنكم جسدٌ قد خانه العصب

العضو يقطع لا يأبه به جسد ... ويفرح العضو لو في جاره عطب

تراقص الساق من يبتر رفيقتها ... والعين تفقأ والآذان تنطرب

تأبى الملوك ولو تفنى رعيَّتهم ... أن يسقط التاج أو تستنزع الرتب

سقوط بغداد لم يوقظ ضمائرهم ... من قبل ما هزَّها قدس ولا نقب

وإن بقيتم فرادى في مواقفكم ... سيؤكل الثور بعد الثور فارتقبوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرصاص: رصص: رَصَّ البُنْيانَ يَرُصّه رَصّاً، فَهُوَ مَرْصُوصٌ ورَصِيصٌ، ورَصّصَه ورَصْرَصَه: أَحْكَمَه وجَمَعه وضم بعضَه إِلى بَعْضٍ. وكلُّ مَا أُحْكِمَ وضُمَّ، فَقَدْ رُصَّ. ورَصَصْتُ الشَّيْءَ أَرُصّهُ رَصّاً أَي أَلْصَقْتُ ب … (لسان العرب)
  • العقال: عقل: العَقْلُ: الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمْق، وَالْجَمْعُ عُقولٌ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: تِلْك عُقولٌ كادَها بارِئُها أَي أَرادها بسُوءٍ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا ومَعْقُولًا، وَهُوَ مَصْدَرٌ؛ قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
  • المغول: مغل: المَغَل: وَجَعُ الْبَطْنِ مِنْ تُرَابٍ[[. قوله [من تراب] أي من أكل التراب]] مَغِلَتِ الدَّابَّةُ، بِالْكَسْرِ، وَالنَّاقَةُ تَمْغَلُ مَغَلًا، فَهِيَ مَغِلَةٌ، ومَغَلَتْ: أَكلت الترابَ مَعَ البَقْل فأَخذها لِذَلِكَ و … (لسان العرب)
  • الهون: هون: الهُونُ: الخِزْيُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ؛ أَي ذِي الْخِزْيِ. والهُونُ، بِالضَّمِّ: الهَوَانُ. والهُونُ والهَوانُ: نَقِيضُ العِزِّ، هانَ يَهُونُ هَواناً، وَهُوَ هَي … (لسان العرب)
  • بالعرض: عرض: العَرْضُ: خلافُ الطُّول، وَالْجَمْعُ أَعراضٌ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: يَطْوُونَ أَعْراضَ الفِجاجِ الغُبْرِ، ... طَيَّ أَخي التَّجْرِ بُرودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وعِراضٌ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِف … (لسان العرب)
  • بالقلم: قلم: القَلَم: الَّذِي يُكتب بِهِ، وَالْجَمْعُ أَقْلام وقِلام. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَجَمْعُ أَقْلام أَقَالِيم؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: كأَنَّني، حِينَ آتِيها لتُخْبِرَني ... وَمَا تُبَيّنُ لِي شَيْئاً بِتَكْلِيمِ، صَحِي … (لسان العرب)
  • بدعم: دعم: دَعَمَ الشيءَ يَدْعَمُه دَعْماً: مَالَ فأَقامه. والدِّعْمَةُ: مَا دَعَمَهُ بِهِ. والدِّعامُ والدِّعامَةُ: كالدِّعْمَةِ؛ قَالَ: لَمَّا رأَيْتُ أَنَّهُ لَا قامَهْ، ... وأَنَّني ساقٍ عَلَى السَّآمَهْ، نَزَعْتُ نَزْعاً … (لسان العرب)
  • تثنيه: ثني: ثَنَى الشيءَ ثَنْياً: ردَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، وَقَدْ تَثَنَّى وانْثَنَى. وأَثْنَاؤُه ومَثَانِيه: قُواه وَطَاقَاتُهُ، وَاحِدُهَا ثِنْي ومَثْنَاة ومِثْنَاة؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وأَثْنَاء الحَيَّة: مَطاوِيها إِذا تَحَوّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الغدفة
  • الحج غدفة
  • العيد
  • كان جدِّي
  • لا تدخن
  • الشام
  • الوداع
  • حلب