زعمت قرينة أن حبك بادا
الشاعر: أحمد بن يوسف بن صبيح · البحر: الكامل
«زعمت قرينة أن حبك بادا» من شعر أحمد بن يوسف بن صبيح، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زعمت قرينة أن حبك بادا — كذبت قرينة بل نمي وازدادا
أقرين انّ توجّدى وتشوّقي — منعا الرّقاد فما أحسّ رقاد!
وهواي بالبلد الذى أو طنته — لا أبتغى أبدا سواه بلادا
كم ذكرة لك هيجت لي حسرة — وجرى لها ماء الشؤون وجادا
أقرين لو أبصرتنى لرثيت لي — بين الرّفاق أسائل الورادا
اكنى بغيرك والهوى بك مفصح — عجبا لذاك تفاوتا وبعادا
هلّا رثيت لهائم يفنى بكم — ليل التمام تقلبا وسهادا
ان لم يكن ورد المنية هالكا — ولما ألمّ بوردها أو كادا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشؤون: جمع شَأْنٌ. [ش أ ن]. 1."شُؤُونُ العَيْنِ": مَجَارِيهَا الدَّمْعِيَّةُ. 2."شُؤُونُ النَّاسِ" : حَالاَتُهُمْ، قَضَايَاهُمْ، أُمُورُهُمْ. "لاَ يَتَدخَّلُ فِي شُؤُونِ الآخَرِينَ" "شُؤُونُ العُمَّالِ". 3."وِزَارَةُ الشُّؤُونِ …
- بادا: [ب د أ]. (فعل: رباعي متعد بحرف). بادَأْتُ، أُبادِئُ، بادِئْ، مصدر مُبادَأَةٌ. "بادَأَهُ بِالحَديثِ" : فاتَحَهُ الأَوَّل، كانَ الأَسْبَقَ إلى فَتْحِ الحَديثِ وَبَدْئِهِ.
- بالبلد: بلد: البَلْدَةُ والبَلَدُ: كُلُّ مَوْضِعٍ أَو قِطْعَةٍ مُسْتَحِيزَةٍ، عَامِرَةً كَانَتْ أَو غَيْرَ عَامِرَةٍ. الأَزهري: الْبَلَدُ كُلُّ مَوْضِعٍ مُسْتَحِيزٍ مِنَ الأَرض، عَامِرٍ أَو غَيْرِ عَامِرٍ، خَالٍ أَو مَسْكُونٍ، ف …
- بغيرك: غير: التهذيب: غَيْرٌ من حروف المعاني، تكون نعتاً وتكون بمعنى لا، وله باب على حِدَة. وقوله: ما لكم لا تَناصَرُون؛ المعنى ما لكم غير مُتَناصرين. وقولهم: لا إِلَه غيرُك، مرفوع على خبر التَّبْرِئة، قال: ويجوز لا إِله غيرَك ب …