قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قاضي القضاة المرتجى دمت ذانعماه للصادر والواردِ
بعض الورى يطلبني شاهداًمع أنه ذو ورع زائد
فاعجب له من ورعِ ناسكٍمن مثلي بالشاهد
أهلاً بها بيضاء عاطرةٌ إذاوصلت ينم بها شذاها والشذى
سحارة الجفن الكحيل إذا رنتعقدت لسان معوذٍ إن عوذا
تلك التي حكمت سهام لحاظهاحكماً تأمله الجمال فنفذا
تجري الدماء وسيفها في جفنهنظراً وليس السحر إلاَّ هكذا
آهاً لرشقِ سهامها في هدبهاوالسهمُ أبعدُ ما يكون معذذا
ولحاجبينِ إذا تعرّض ناظرمتأملٌ قالت لقوسيها خُذا
ولذلك الخدّ الخليليّ اللظىلو ينتحي الصنم الأصمّ لجذّذا
قالت إذا غمضت جفونك فارتقبطيفي فقلت لها نعمْ لكنْ إذا
وسمعت عن سيفٍ ورمحٍ قبلهاحتى انثنت ورنت فقلت هما اللذا
عشقي كمدح جمال دين الله لاينفكّ مشتغل الضمير بذا وذا
المرتقي درجات مجدٍ جلّ أنيجذو سواه وجلّ عن أن يحتذى
مترفع الأوصاف عن مدح الورىفكأنما قول المديح له بذا
جزل الندى والبأس لو لمس الصفالجرى ولو لمس الحديد لفلذَّا
عرف الحيا كفيه لما أخجلابالبرق وجنته وقال هما اللذا
عالٍ على شرف النجوم كأنماقدَمُ الثريا في القياس له حذا
وجد الأنام على قريحته هدًىفرأوا ليوسفَ نار موسى تحتذى
كم مقترٍ عانٍ يلذّذ أمرهوافى إلى أبوابه فتلذذا
ومعاودٍ منه اقتباس فوائدلو شامها الأعشى الكبير تتلمذا
يمم حماه تجد سحاباً مشبماًيهنى الندى وتلطفاً متبغذذا
وأناملاً خلقت لضمّ يراعةٍتجري ببسط الرزق أو كف الأذى
وفضائلاً فخرت على كأس الطلافي الذوق فهي خليقة أن تنبذا
كم من معاني مشرق في لفظهراحت فلا كدر يشين ولا قذى
كالنجم في صافي الغدير تظنهأدنى منالاً وهو أبعد مأخذا
يا آل حماد الكرام بذكركمنعش الزمان كأن ذكركمو غذا
أما الزمان بكم فأصبح إذ رجانطقاً وأما بالأنامِ فقد هذا
خلّفتمُ للمكرمات ممدّحاًأعدى على رتب الزمان وانفذا
لله أنت لقد أجرت حشايَ منهمٍّ تحكمَ أمرُه واستحوذا
جانٍ عليَّ إذا اجْتهدت كواقعفي الفخِّ زاد عناه حين تجبَّذا
حتَّى لجأت إلى جنابك شاكياًفأجرتَ من ألقى الرَّجا وتعوذا
كرماً كما نبع الزلال ومرحباًوهدًى كما لمع الصباح فحبذا
الغيث أنتَ وأنتَ أكرم ديمةًوالسهم أنت وأنت أسرع منفذا
عن القصيدة
«قاضي القضاة المرتجى دمت ذا» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الذال، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الذال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشفاء في بديع الاكتفاء»: القسم الأول، البيت ١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.