يا مَنْ يرومُ تلاوة القرآن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَنْ يرومُ تلاوة القرآنويرودُ شأو أئمة الإتقان
لا تحسب التجويد مداً مفرطاًأو مدَّ ما لا مدَّ فيه لِوَانِ
أو أن تشدّد بعد مدِّ همزةَأو أن تلوك الحرفَ كالسكرانِ
أو أن تفوه بهمزة متهوِّعاًفيفِرَّ سامعُها من الغَثَيانِ
للحرف ميزانٌ فلا تَك طاغيافيه ولاتكُ مُخْسِرَ الميزانِ
فإذا همزْتَ فجِئْ به مُتلطِّفاًمن غير ما بُهْرٍ وغيرِ توانِ
وامددْ حروف المدِّ عند مُسَكَّنٍأو همزة حُسْناً أخا إحسانِ
والمدُّ من قبل المسكَّن دون ماقد مُدَّ للهمزات باستيقانِ
والهاءُ تُخفى فاْلْ في إظهارهافي نحو من هادٍ وفي بُهتانِ
وجباههم ووجنوبهم مُثْل بلاثِقَلٍ تزيدُ به على التبيانِ
والعين والحا مُظهرٌ والغين قلّوالخا حي تارب الحرفان
كا لعْنِ أفرِغْ لا تُزغْ نَخْتِمْ ولاتخشى وسبُحْهُ وكالإحسانِ
والقاف بين جهرها وعلِّهاوالكاف خلْصها بحُسْنِ بيانِ
إن لم تحْقْق جرَ ذاكَ وهمس ذافما لأجل الرب يختلطان
والجيم إن ضَعُفَتْ أتَتْ ممزوجةبالشين مثل الجيم في المَرْجَانِ
والعِجْل واجْتنبوا وأخرجَ شطاهُوالرجز مل الرجُسَ في التِبيان
والفَجرْ لا تَجْهر كذاك وكاشترىبيِّن تفشيه مع الإسكان
وكذا المشدَّد منه نحو مُبشِّراًأو غير ذاك كقوله في شان
واليا وأُختاها بغير زيادةفي المدّ كالمُوفون والميِزان
وبيانُها إنْ حُرِّكتْ كلِسعْيِهاوكبغيكم والياء في العِصْيَان
وكمثل أحْييْنا ويستحيي مِثْلِ الغِيِّ مما جاء في القرآن
لا تُشْرِبنَّها الجيم إن شددتهافتكونَ معدوداً من اللُّحان
في يَوم مع قالوا وهم ونظيرُ ذالا تُدغموا يا معشَر الإخوان
والواو في حتى عَفَوْا ونظيرهإدغامُه حَتْمٌ على الإنسان
والضادُ عالٍ مستطيلٌ مطبَقٌجَهْرٌ يَكلُّ لديه كلُّ لسانِ
حاشا لسانٍ بالفصاحة قيّمٌدَرْبٌ لأَحكام الحروف مُعانٍ
كَمْ رامَهُ قومٌ فما أبدَوا سوىلامٍ مُفَخَّمة بلا عِرفان
مَيُّزه بالإيضاح عن ظاء ففيأطْلَلْنَ أو في غِيضَ يشتبهانِ
وكذاك مُحْتَّضَرٌ وناضرةٌ إلىولا يحضُّ وخذْهُ ذا إذعانِ
واَبِنْهُ عند التاء نحو أفضْتُموالطاء نحو أُضْطُرَّ غير جَبَانِ
والجيم نحو إخفِضَ جناحك مثلهوالنون نحو يحِضْنَ قِسْهُ وعانِ
والرا كوَ لْيَضْرِبْنَ أو لام ك فَضْلُ بيْن حيث يلتقيانِ
وبيان بعض ذنوبهم واغضُضْ وأَنْقضَ ظهرك اعرفْه تكن ذا شأنِ
وكذا بيان الصاد نحو حَرَصْتُمْوالظاء في أَوعَظْتَ للأعيانِ
إذ أظهروه وأدغموا فرَّطْتُ فاتَّبِع في القرآن أئَمة الأزمانِ
واللاَم عند الراءِ أدغم مشبعاًمحضاً ّإذ الحرفان يقتربانِ
في نحو قلْ رَبي وما عن نافعفيه وعاصم إمَّحى القولانِ
وبيانه في نحو فضَّلْنا علىيرفق لكل مُفضَّل يقظانِ
وبقُل تعالوا قُل سلام قُل نَعموبمثل قُل صَدَقَ أُعْلُ في التبيانِ
والنون ساكنة مع التنوين قدشرحا معاً في غير ما ديوانِ
وشرحتُ ذلك في مكانٍ غير ذافأنا بذاك عن الإعادة غانِ
والراءَ صُنْ تشديده عن أن يُرىمتكرِّراً كالراءِ في الرحمنِ
والدالُ ساكنةٌ كدال حصدْتُمأدغِمْ بغير تعسُّر وتوانِ
ولقد لقينا مُظهرٌ ولقدْ رأىوالمُدْحضين أبِنْ بكل مكانِ
والودْقَ وإدْفعَ يَدْخلون وقَدْ نرىوالتاءَ أدغِمْ عند طائفتانِ
وكذا أُجيبَتْ واستطعتَ مُبيَنٌوكنحو أَتْقَنِ فَه بلا كتمانِ
والظا لدى فاءٍ ونون مُظهَرٌيحفظن أظفركم بلا نسيانِ
والذال إذْ ظلموا ظلمتم ليس في القرآن غيرهما فمدغمانِ
وإذ يلاقي الراءَ بيَن ذا وذافي مثل ذَرْ ونذرتُ للرحمنِ
وبمذعنين في أخذنا واذكرواوالثاء عند الخاء في الإثخانِ
بيّن وأعثَرْنا لبثُنا تثْقَفنهم كذاك وأَيُّها الثقلانِ
وصفير ما فيه الصفير فراعِهِكالقسط والصلصال والميزانِ
والفاء مع ميم ك تلقَفْ ما أبِنْوالواو عند الفاء في صَفْوانِ
والميم عند الواو والفاء مظهرٌهُمْ في وعند الواو في وِلدانِ
لكن مع الباء في إبانتها وفيإخفائها رأيانِ مختلفانِ
وتبيّن الحرف المشدود موضحاًمما يليه إذا التقى المثلانِ
كاليمِّ ما والحقَّ قُل ومثال ظلا ظللْنالنا لكيما يظهرَ الأخوانِ
وإذا التقى المهموس بالمجهور أوبالعكس بيِّنه فيفترقانِ
والهمسَ في عشر فشخصٌ حثَّهسَكْتٌ وجهرٌ سواه ذو استعلانِ
رتّلْ ولا تُسرِف وأتقِنْ واجتنِبْنُكراً يجيء به ذوو الألحانِ
وارغب إلى مولاك في تيسيرهخيراً فمنْهُ عونُ كلِّ مُعانِ
أبرزتها حسناءَ نَظْمَ عقودها دررٌوفُصل درُّها بجُمانِ
واعلمْ بأنَك جائرٌ في ظُلمهاإن قِستَها بقصيدة الخاقاني
ستون بيتاً عُدَّها مع أربعنَظْمُ السخاوي العظيم الشاني
ثم الصلاة على النبي وآلهما غرَّد القمريُ على الأغصانِ
عن القصيدة
«يا مَنْ يرومُ تلاوة القرآن» من شعر علم الدين السخاوي، وتقع في ٦٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.