أفدي غزالا من الأتراك مقلته

الشاعر: ابن نباته المصري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«أفدي غزالا من الأتراك مقلته» من شعر ابن نباته المصري، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أفدِي غزالاً من الأتراك مقلتهُ — في صنعة السحرِ أعيت كلّ أستاذ

نبَّاذ عهدٍ بذاك اللحظ يسحرني — يا حسرتي بين سحَّارٍ ونبَّاذ

كأنَّ ألفاظَ فخر الدِّين منه حوَتْ — مدامَ ساقٍ عليها سحر نفَّاذ

ذو النظم والنثرِ كم قالت حلاوة ذا — وذا لعمرك ماذي حلاوة الماذي

والفضل في الناسِ كم لذَّت له شيمٌ — وكم عطفت على لهفان لوَّاذ

يا كاتباً خلت أقلاماً بمهرقه — عقائلاً رقمت طرزاً على لاذ

تهنّها نعمَ الوهاب قائلةً — يا عيده اهْنأ بهذي واقْمع الهاذي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الماذي: المَاذِيُّ : العسلُ الأبيض الرَّقيق؛ يتناول في الصباح ماذيّاَ مع الشاي.-: خالصُ الحديد وجيِّده.
  • الوهاب: الوَهَّابُ : اسم من أسماء اللّه تعالى ومعناه الكثير العطاء بلا عِوَضٍ إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ.
  • بمهرقه: المُهْرَقُ : مفعـ.- من الماء ونحوه: المصبوبُ.-: الصحيفةُ البيضاء يُكتب فيها.-: نسيج من الحرير الأبيض يُسقَى الصَّمْغَ ويُصقَلُ ثمّ يكتب فيه (معـ).-: المِصْقَلَةُ من الزجاج أو نَحوه تُصْقَل بها الثياب. (معـ).-: الصحراء ال …
  • بهذي: هذي: الهَذَيانُ: كَلَامٌ غَيْرُ مَعْقُولٍ مِثْلُ كَلَامِ المُبَرْسَم والمَعْتُوه. هَذَى يَهْذِي هَذْياً وهَذَيَاناً: تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ غَيْرِ مَعْقُولٍ فِي مَرَضٍ أَو غَيْرِهِ، وهَذَى إِذا هذَرَ بِكَلَامٍ لَا يُفْهَمُ، …
  • تهنها: تهن: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: تَهِنَ يَتْهَنُ تَهَناً، فَهُوَ تَهِنٌ إِذَا نَامَ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ حِينَ أَذَّنَ قَبْلَ الْوَقْتِ: أَلا إِنَّ العبدَ تَهِنَ، أَي نامَ، وَقِيل …

قصائد ذات صلة

  • شجون نحوها العشاق فاؤا
  • قام يرنو بمقلة كحلاء
  • أودت فعالك يا أسما بأحشائي
  • ليل وصل معطر الأرجاء
  • ليلاي كم ليلة بالشعر ليلاء
  • جسم سقيم لا يرام شفاؤه
  • وعدت بطيف خيالها هيفاء
  • سهرت عليك لواحظ الرقباء