وغيارك يا الضعيف المحتاي

الشاعر: عامر بن سليمان الشعيبي ( المطوع ) · البحر: الخفيف

«وغيارك يا الضعيف المحتاي» من شعر عامر بن سليمان الشعيبي ( المطوع )، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وغيارك يا الضعيف المحتاي — من بكسات الورد والهيلي

ما تشوفهن صنايف رداي — م القرمزي الغالي الأصيلي

من صوب السكّه منحدر جاي — كلها بساتيني ونخيلي

ما أخبر يلْك مقام مسماي — إلاّ التضلّل من ضليلي

واشهد بك يا قلّ العقل تاي — ما شي شرى عقل الكميلي

تبا تختل ظبي المربّاي — ما اقلّ عقلك يا الهبيلي

كلّه ثمير السيح مرعاي — باقي الورد والزنجبيلي

وغيار كفّك ما محنّاي — وأنا كفّي حمر وحليلي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السكه: السِّكَّةُ : السَّطرُ المصطفُ من الشّجر والنّخيل.-: الطّريقُ المستوي.-: الزُّقاقُ.-: حديدة منقوشة تُضرَبُ عليها النّقود.-: حديدةُ المحراث الّتي يُحرَث بها؛ تغوصُ السّكّةُ في التُّربة الزّراعيّة فتحرّكها.- الحديدِ: طريقٌ …
  • السيح: سيح: السَّيْحُ: الماءُ الظَّاهِرُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الأَرض، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْمَاءُ الظَّاهِرُ عَلَى وَجْهِ الأَرض، وجمعُه سُيُوح. وَقَدْ ساحَ يَسيح سَيْحاً وسَيَحاناً إِذا جَرَى عَلَى وَجْهِ الأَرض. وماءٌ سَيْ …
  • القرمزي: قرمز: القِرْمِزُ: صِبْغٌ أَرْمَنِيٌّ أَحمر يُقَالُ إِنه مِنْ عُصارة دُودٍ يَكُونُ فِي آجَامِهِمْ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛ وأَنشد شَمِرٌ لِبَعْضِ الأَعراب: جَاءَ مِنَ الدَّهْنا وَمِنْ آرَابِهِ ... لَا يأْكلُ القِرْمازَ فِي …
  • تاي: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
  • ثمير: الثَّمِيرُ : المثْمِرُ، أي النبات الذي يحمل ثمرًا؛ يُعدّ شجر اللّوز من الأشجار الثميرة. -: اللَّبَنُ الذي ظهر زُبْدُه/ ابن ثمير، كناية عن الليل المقمر.

قصائد ذات صلة

  • كاكا حمام الروق
  • عزوة آدم عليه السلام
  • يابارق من جدا الشرق سناي
  • انشد عنكم ليلي ونهاري
  • وآشيب رأسي وا محنتي والوسف
  • شربة عين اللثب موصوفه
  • عزوة الصحابة
  • تجنّب رذال الناس يا نسل الأجواد