عزوة الصحابة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الألف ألفت المثال، وثنيت مدحي للرجاليتصادموا يوم الجتال بمخلفات صارمات
والباء بطال المسلمين يلهم عوايد من سنينياما وياما مجاهدين فوج الخيول الصافنات
والتاء تعازوا بالجداد يوم المصادم والجهادباعوا الدنا بيع الكساد من شف حور غاويات
والثاء ثواري خيولهم توطا الفعل وتخوض دمصبيان يا كبار الشيم بالموت يشروا الطايلات
والجيم جالوا بالرماح وخيولهم مثل الرياحوخصيمهم يشكي الجراح ياللي يدركه الموت مات
والحاء حديد الزين بان فيدين سادات الزمانمطلوبهم سكن الجنان من خوف يوم النازعات
والخاء خبرهم في الكتاب وسعدهم يو الحسابيلهم ثياب عن ثياب ونهور شهد باردات
والدال دلتهم عقول طاعوا الإله من غير قولعمر وبن عم الرسول أهل العقول الكاملات
والذال ذلوا من الكفر حمزة وأبو بكر وعمرمقدام ما بضني أنقصر قدامهم في النايبات
والراء رجال خيرين والثانية أصحاب دينربي رزقهم حالتين دنيا وعمل الصالحات
والزاي زكي القول سار وثنيت مدحي بختصارياللي يبا عز الديار يقني بكار حايلات
والسين سالفهن ركوض ويسرمدن بين القبوضويقيضن قبل القيوض قبل الطيور الحايمات
والشين شحف أب قلال شروى سراحين العلاليضون على ناس بطال يلهن مقات عن مقات
والصاد صورتهن حمر يلهن ملاويح شقرمن كورهن لين الصدر سبعت شبار وافيات
والضاد ضد للعدى وخشومهن كأس الردىتفرح يلين طال المدى يتناسعن متقدمات
والطاء طويلات السنم يلهن براسيم كدميظون على ناس كرم أهل العقول الكاملات
والظاء ظون دار بعيد ليلت سرى فيهن عقيدما كادهن حر وبريد متعودات ضاريات
والعين عوجات الرقاب يلهن براسيم قبابويسابقن زرق الحراب وبهن ترد الزايفات
والغين غربت الوصوف ومدحت سلكات الخفوفوعلى غواربهن سيوف مثل البروق اللامعات
والفاء فوجه البوش باس وعقيدهم رجل بهاسويكون من أشراف ناس عالي ورفيع الدرجات
والقاف قفلت البواب وطلبت ربي بالثوابمن كان قولي أب صواب ربي غفور السيئات
عن القصيدة
«عزوة الصحابة» من شعر عامر بن سليمان الشعيبي ( المطوع )، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.